عين ليبيا:
2026-07-23@21:15:43 GMT

مقتل جنود تشاديين باشتباكات على الحدود مع السودان

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

أدانت حكومة تشاد الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع السودانية داخل أراضيها، والذي أسفر عن مقتل سبعة جنود وتشريد عدد من المدنيين وإصابة آخرين، واعتبرت ذلك “اعتداء غير مقبول وانتهاكًا واضحًا وخطيرًا ومتكررًا لوحدة أراضيها وسيادتها”.

وأوضحت الحكومة التشادية، في بيان، أن عناصر مسلحة من قوات الدعم السريع “عبرت بشكل غير قانوني الحدود يوم الخميس، ونفذت عملية مسلحة استهدفت قوات الدفاع والأمن ومدنيين في شرق البلاد”، مؤكدًا أن الهجوم تسبب في تدمير ممتلكات مادية، وأدان البيان “بأشد العبارات” هذه التوغلات المتعمدة، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها اختراق للحدود التشادية من قبل الأطراف المتحاربة في السودان.

وأكدت الحكومة تشاد أنها منذ اندلاع الأزمة السودانية في أبريل 2023 “التزمت موقف الحياد الصارم، انطلاقًا من حرصها على السلم والاستقرار الإقليمي واحترام القانون الدولي”، وأضاف البيان أن تشاد “ليست طرفًا في أي معسكر من النزاع ولن تسمح تحت أي حال من الأحوال بتصدير الحرب إلى أراضيها”.

وحذرت الحكومة “وللمرة الأخيرة” منفذي الهجوم ومن يقف وراءهم، من أن أي محاولة جديدة للاعتداء أو الاستفزاز أو انتهاك الأراضي التشادية ستواجه “ردًا فوريًا وقويًا وحازمًا، وفقًا لقوانين الجمهورية وأحكام القانون الدولي”.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بينها “سودان تربيون”، أن قوة تابعة للدعم السريع هاجمت يوم الخميس معسكرًا للجيش التشادي قرب الحدود الغربية مع السودان، ما أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير آليات عسكرية.

هذا وتشهد مناطق شمال ولاية شمال دارفور القريبة من الحدود التشادية منذ أيام معارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي تهاجم مناطق أمبرو والطينة وكرنوي بهدف السيطرة عليها.

وتسيطر قوات الدعم السريع على مراكز ولايات إقليم دارفور الخمس غربًا من أصل 18 ولاية، بينما يحافظ الجيش السوداني على أغلب مناطق الولايات الثلاث عشرة المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويمثل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان البالغة أكثر من 1.8 مليون كيلومتر مربع، في حين يتركز معظم سكان السودان، البالغ عددهم نحو 50 مليونًا، في مناطق سيطرة الجيش.

وتعود جذور النزاع الحالي إلى خلاف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بشأن دمج الأخيرة ضمن المؤسسة العسكرية بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” للفترة الانتقالية، الذي نص على خروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

وتصاعدت الخلافات بين قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، حيث اتهم دقلو الجيش بـ”التخطيط للبقاء في الحكم”، بينما اعتبر الجيش تحركات الدعم السريع “تمردًا ضد الدولة”.

وتسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، وأدت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

آخر تحديث: 17 يناير 2026 - 11:28

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الجيش التشادي الجيش السوداني الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الجيش في تشاد السودان تشاد تشاد والسودان قوات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها

كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.

وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.

وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.

وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.

كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.

وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.

وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.

المصدر: مكتب النائب العام

الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية