ساعدت البنوك الصينية عملاءها على بيع كمية قياسية من العملات الأجنبية وتحويلها إلى اليوان في ديسمبر، مدفوعة بتوقعات ارتفاع العملة وزيادة الطلب الموسمي.

وباعت البنوك العاملة داخل الصين ما قيمته 99.9 مليار دولار صافي من النقد الأجنبي نيابة عن العملاء في ديسمبر، أي أكثر من ستة أضعاف الكمية المسجلة في الشهر السابق، وفقاً لبيانات صدرت في وقت متأخر من يوم الخميس عن إدارة الدولة للنقد الأجنبي.

وقد استغلت الشركات والمستثمرون هذا الوضع لتحقيق مكاسب بعملتهم المحلية.

صعود اليوان بدعم ضعف الدولار والفائض التجاري

ارتفع اليوان بأكثر من 1% مقابل الدولار خلال الشهر الماضي، ليصبح أفضل العملات أداءً في آسيا، كما اخترق مستوى 7 يوانات للدولار.

وجاء هذا الصعود مدفوعاً بضعف الدولار على نطاق واسع، وتنامي الفائض التجاري الصيني، إضافة إلى التفاؤل حيال النمو الاقتصادي الذي يدعم مكاسب الأسهم المحلية.

طباعة شارك الشركات الصينية الدولار لليوان البنوك اليوان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشركات الصينية الدولار لليوان البنوك اليوان

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • بيتكوين تهبط لأدنى مستوى منذ شهرين
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • استقرار سعر الدولار في البنوك ومكاتب الصرافة مساء تعاملات اليوم الثلاثاء
  • تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية خلال تعاملات الثلاثاء
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • المركزي: 65.38 مليار دولار أرصدة الودائع بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية
  • تراجع كبير.. سعر الدولار في البنوك اليوم الثلاثاء
  • سعر الدولار اليوم الاثنين 1 يونيو 2026 في البنوك.. آخر تحديث