انتظام امتحان الجبر والإحصاء للشهادة الإعدادية بالشرقية.. والطلبة: سهل ومباشر
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أدى طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة الشرقية، اليوم السبت، امتحان الفصل الدراسي الأول في مادة الجبر والإحصاء، وذلك ضمن أولى المواد الأساسية المضافة إلى المجموع للعام الدراسي 2025 / 2026، وسط حالة من الهدوء والانضباط داخل اللجان، وتطبيق كامل للإجراءات التنظيمية والتأمينية لضمان سير الامتحانات بصورة منتظمة.
وبلغ عدد الطلاب المتقدمين لأداء الامتحان نحو 145 ألفًا و750 طالبًا وطالبة، موزعين على 832 لجنة رئيسية تضم 7360 لجنة فرعية، داخل 20 إدارة تعليمية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، في إطار استعدادات مكثفة من مديرية التربية والتعليم لتوفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وشهدت اللجان انتظامًا ملحوظًا منذ الساعات الأولى من بدء الامتحان، حيث تم فتح اللجان في المواعيد المحددة، والانتهاء من توزيع أوراق الأسئلة وكراسات الإجابة في توقيت مناسب، بما ساهم في تحقيق الهدوء داخل اللجان ومنح الطلاب فرصة كافية للإجابة دون أي معوقات.
وأكد عدد من الطلاب أن امتحان الجبر والإحصاء جاء في مستوى الطالب المتوسط، وأن الأسئلة تنوعت بين السهلة والمتوسطة، مع وضوح الصياغة، وعدم وجود تعقيد أو غموض، مشيرين إلى أن الوقت المخصص للإجابة كان كافيًا.
ومن جانبه، أوضح محمد رمضان وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، أن المديرية متواصلة في استمرار متابعة أعمال الامتحانات، من حيث تجهيز اللجان، وتوفير الإضاءة والتهوية المناسبة، والتأكد من جاهزية المقاعد، فضلًا عن توافر الملاحظين والمراقبين داخل اللجان، بما يضمن حسن سير العملية الامتحانية دون أي معوقات.
وكان طلاب الشهادة الإعدادية قد أدوا أول أمس الخميس، امتحانات المواد غير المضافة إلى المجموع، والتي شملت عددًا من المواد الدراسية من التربية الدينية والفنية وتكنولوجيا المعلومات، وسط حالة من الاستقرار التام داخل اللجان، ودون رصد أية شكاوى مؤثرة، وفقًا لما أكدته غرف العمليات المشكلة على مستوى الإدارات التعليمية لمتابعة سير الامتحانات.
وشدد وكيل الوزارة على استمرار تطبيق جميع الإجراءات التأمينية والتنظيمية داخل وخارج اللجان، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتأمين مقار الامتحانات ومنع أي محاولات للإخلال بالنظام أو التأثير على نزاهة الامتحانات.
كما تم التأكيد على منع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي وسائل إلكترونية قد تُستخدم في الغش، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
كما جرى التنبيه على رؤساء اللجان والمراقبين بضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، وحسن معاملة الطلاب، وتوفير المناخ المناسب لهم، بما يساعدهم على أداء الامتحان في أجواء هادئة ومستقرة، مع سرعة التعامل مع أي مواقف طارئة قد تطرأ داخل اللجان.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن غرفة العمليات الرئيسية بديوان المديرية تعمل على مدار الساعة، بالتنسيق مع غرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية، لتلقي أي شكاوى أو ملاحظات، والتعامل معها بشكل فوري، بما يضمن عدم تعطيل الامتحانات أو التأثير السلبي على الطلاب.
ومن المقرر أن تستمر امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية خلال الأيام المقبلة، وفق الجدول المعلن مسبقًا، وسط متابعة مستمرة من القيادات التعليمية، وحرص على خروج الامتحانات بصورة تعكس الانضباط والشفافية داخل المنظومة التعليمية بمحافظة الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سير الامتحانات امتحانات الشهادة الإعدادية إعدادية الشرقية المواد الأساسية داخل اللجان
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.