رحالة أردني يرفع علم المملكة في درب زبيدة بالسعودية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- شارك الرحالة الأردني عبد الرحيم العرجان، وللعام الثاني على التوالي، في فعاليات درب زبيدة بدورته العاشرة، التي أُقيمت في المملكة العربية السعودية، بدعوة من جمعية دروب القوافل، وبمشاركة 246 رحالة من 17 دولة.
وأكد العرجان لوكالة الأنباء الأردنية بترا أن مشاركته جاءت بهدف قطع أطول مسافة ممكنة من الدرب، حاملًا علم الأردن في رسالة وطنية توثيقية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الأردن والسعودية، مشيرًا إلى أن هذه الرسالة تجسدت في شعار مستلهم من النقوش الصفائية والكتابات القديمة المنتشرة في بادية البلدين.
وانطلقت الفعاليات من منطقة حائل ضمن محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية، عبر مسار تاريخي بطول نحو 100 كيلومتر جرى قطعه على مدى أربعة أيام، مرورًا بعدد من محطات درب زبيدة.
ويُعد درب زبيدة من أبرز الطرق التاريخية في الجزيرة العربية، إذ يمتد لمسافة تقارب 1572 كيلومترًا من الكوفة وصولًا إلى مكة المكرمة، وجرى تطويره في العصر العباسي على يد زبيدة زوجة الخليفة هارون الرشيد، ليخدم الحجاج والقوافل عبر عشرات المحطات والمنشآت المائية.
وأوضح العرجان، الذي قاد إحدى مجموعات الرحالة خلال الفعالية، أن مشاركته الثانية تميّزت بالمسير داخل نطاق محمية طبيعية في صحراء النفود، ذات تنوع طبيعي وجيولوجي لافت، مع بقايا مسارات مرصوفة وبرك تاريخية، لافتًا إلى أن معدل المسير اليومي تراوح بين 22 و25 كيلومترًا في ظل تحديات طبيعية ومناخية صعبة.
وأشار إلى أن انخفاض درجات الحرارة ليلًا، وشدة الرياح في إحدى الليالي، شكّلا تحديًا إضافيًا للمشاركين، إلا أن روح الفريق الواحد والتعاون بينهم أسهما في تجاوز الظروف الصعبة.
وبيّن أن درب زبيدة يتفرع عنه مسار تاريخي يصل إلى بلاد الشام مرورًا بمدينة أم الجمال شمال شرق الأردن، مؤكدًا أن مشاركته تسهم في نقل الخبرات وتطوير مسارات السياحة الثقافية والبيئية في المملكة، ودعم السياحة المستدامة بوصفها رافدًا تنمويًا وثقافيًا مهمًا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن درب زبیدة
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.