يد الأمن تضرب بقوة في كل الاتجاهات.. أرقام تكشف حصاد الحملات المكبرة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
واصلت أجهزة وزارة الداخلية، بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، توجيه حملات أمنية مكبرة استهدفت ضبط الخارجين على القانون، وتحقيق الانضباط الأمني، حيث أسفرت جهود تلك الحملات خلال أربع وعشرين ساعة عن تحقيق نتائج إيجابية واسعة في مختلف المجالات.
ضربات أمنية متلاحقة تسقط مئات المتهمين وتضبط مخدرات وأسلحة خلال 24 ساعة وفي مجال مكافحة جرائم المخدرات، تم ضبط 380 قضية جلب مواد مخدرة، تورط فيها 415 متهمًا، وعُثر بحوزتهم على كميات ضخمة من المواد المخدرة المتنوعة، شملت أكثر من 422 كيلو جرامًا من مخدر الحشيش، وأكثر من 36 كيلو جرامًا من مخدر الهيدرو، ونحو 30 كيلو جرامًا من البانجو، وأكثر من 19 كيلو جرامًا من مخدر الآيس، وقرابة 14 كيلو جرامًا من الهيروين، ونحو 4 كيلو جرامات من مخدر البودر، وأكثر من 3 كيلو جرامات من الإستروكس، إلى جانب أكثر من كيلو جرام من مخدر فيرجينيا، وعدد 2 أمبول مخدر، و10072 قرصًا مخدرًا.
وفي مجال ضبط الأسلحة النارية والبيضاء، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 197 قطعة سلاح ناري بحوزة 170 متهمًا، تنوعت ما بين 18 بندقية آلية، و35 بندقية خرطوش، و8 طبنجات، و136 فرد خرطوش، فضلًا عن 420 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، و20 خزينة متنوعة، إلى جانب ضبط 244 قطعة سلاح أبيض.
تنفيذ أحكام قضائيةوفي إطار تنفيذ الأحكام القضائية، جرى تنفيذ 83954 حكمًا قضائيًا متنوعًا، شملت 502 حكم جناية، و27648 حكم حبس جزئي، و4826 حكم حبس مستأنف، و39624 حكم غرامة، و11354 مخالفة.
وأسفرت الحملات عن ضبط 22 متهمًا هاربًا، و17 متهمًا من القائمين بأعمال البلطجة، وضبط 249 دراجة نارية مخالفة، وإعادة 7 دراجات نارية مُبلغ بسرقتها. وفي المجال المروري، تم ضبط 21588 مخالفة مرورية متنوعة، إلى جانب فحص 55 سائقًا على الطرق السريعة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وتبين إيجابية 8 حالات.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الوقائع، مع استمرار الحملات الأمنية لتحقيق مزيد من الانضباط وحفظ الأمن.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث کیلو جرام ا من من مخدر متهم ا مخدر ا
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.