ترامب: أتواصل هاتفياً مع الرئيس الصيني أسبوعياً
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يجري محادثات هاتفية منتظمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ تقريبا كل أسبوع، مؤكداً على استمرار التواصل المباشر بين زعيمي أكبر اقتصادين في العالم.
وفي مقابلة مع الصحيفة البريطانية ديلي ميل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “لدي اتصالات مجدوَلة مع شي جين بينغ. نحن نتحدث تقريبا كل أسبوع”، وأضافت الصحيفة أن ترامب أوقف المقابلة في مرحلة ما ليجري مكالمة هاتفية مباشرة مع الرئيس الصيني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الحوار بين الولايات المتحدة والصين تطورات مهمة على أكثر من صعيد، حيث بحث الزعيمان قضايا تجارية حساسة تشمل الرسوم الجمركية والمنتجات الاستراتيجية، إضافة إلى ملف تايوان الذي يشكل محور نقاشات مستمرة.
وأشارت المصادر إلى أن بكين أبدت خلال المكالمات رغبتها في التركيز على التعاون طويل الأمد بدلاً من اتخاذ إجراءات انتقامية متبادلة، في حين يتوقع مراقبون أن يشهد عام 2026 فترات من الاستقرار النسبي في العلاقات الثنائية، مع مؤشرات على إمكانية عقد اجتماعات قمة مباشرة واتفاقات تجارية تهدف إلى تخفيف التوترات الاقتصادية، رغم استمرار الخلافات الهيكلية المتعلقة بالتجارة والقضايا الأمنية الإقليمية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا الاقتصاد الصيني الاقتصاد العالمي الصين الصين وأمريكا
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".