وزير الرياضة يحفز لاعبي منتخب مصر لكرة اليد قبل السفر إلى رواندا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، لقاءاً تحفيزياً مع لاعبي منتخب مصر الأول لكرة اليد للرجال والجهاز الفني، بحضور مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة الكابتن خالد فتحي، قبل سفر بعثة المنتخب إلى رواندا للمشاركة في منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها خلال الفترة من (21 -31) يناير الجاري.
جاء اللقاء في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على دعم المنتخبات الوطنية ومؤازرتها قبل الاستحقاقات القارية والدولية، حيث شدد الوزير على ثقته الكبيرة في لاعبي المنتخب وقدرتهم على تمثيل مصر بصورة مشرفة، والمنافسة بقوة على اللقب القاري.
وأعرب وزير الشباب والرياضة خلال حديثه للاعبين عن اعتزازه بما يقدمه منتخب كرة اليد من مستويات متميزة، مؤكدًا أن المنتخب يُعد أحد أهم رموز الرياضة المصرية على الساحة الدولية، لما حققه من إنجازات خلال السنوات الأخيرة.
وقال الدكتور أشرف صبحي:"منتخب كرة اليد يمثل مصدر فخر لكل المصريين، ونثق في قدرتكم على تقديم بطولة قوية تعكس حجم التطور الكبير الذي تشهده الرياضة المصرية".
وأضاف وزير الرياضة"الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغاً بالرياضة والرياضيين، وتوفر كل سبل الدعم من أجل رفع اسم مصر عالياً في المحافل القارية والدولية".
وأكد وزير الشباب والرياضة على أهمية الالتزام والتركيز خلال منافسات البطولة، مشيرًا إلى أن الروح القتالية والانضباط داخل الملعب هما مفتاح النجاح، قائلًا:"ننتظر منكم الأداء القوي والروح القتالية المعتادة، وأن تكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم، فأنتم سفراء لمصر".
واختتم وزير الشباب والرياضة حديثه متمنياً التوفيق للاعبين والجهاز الفني، ومؤكداً دعم الوزارة الكامل للمنتخب خلال مشواره في البطولة، معرباً عن أمله في عودة البعثة باللقب الأفريقي وإسعاد الجماهير المصرية.
يُذكر أن الإسباني روبيرتو جارسيا باسكوال المدير الفني لمنتخب مصر لكرة اليد، أعلن قائمة تضم 19 لاعبًا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي تُعد محطة مهمة في مشوار المنتخب على الصعيد القاري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الرياضة وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي منتخب مصر كأس الأمم الإفريقية وزیر الشباب والریاضة لکرة الید
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]