مجلس السلام الدولي الخاص بقطاع غزة.. التحديات والآليات التنفيذية (فيديو)
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشف الكاتب الصحفي جمال رائف، نائب مدير تحرير مجلة أكتوبر، تفاصيل مجلس السلام الدولي الخاص بقطاع غزة ودور الشخصيات الأمريكية والعربية المشاركة فيه.
وأضاف جمال رائف خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر ببرنامج "صباح البلد"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الإعلان عن تشكيل مجلس السلام الدولي برئاسة دونالد ترامب أثار تساؤلات حول مشاركة شخصيات بارزة مثل توني بلير، وما إذا كانت هذه الأسماء تمثل عضوية تنفيذية أم استشارية فقط، مؤكدًا أن المجلس يتمتع بطابع استشاري وإشرافي على عملية إدارة القطاع، بينما تبقى الإدارة التنفيذية للمجلس تحت إشراف نيكولاي ميلتينوف ولجنة التكنوقراط التي تضم شخصيات فلسطينية ووطنية قادرة على تنفيذ القرارات على أرض الواقع.
وأوضح رائف أن التركيز الأساسي يجب أن يكون على تنفيذ الإرادة الفلسطينية ضمن هذا المجلس، وليس فقط على الأسماء والمناصب، مشددًا على أن المجلس التنفيذي بقيادة ميلتينوف يمثل الحلقة الأهم في تنفيذ القرارات على الأرض وربطها بالمجلس الاستشاري الأمريكي.
المجلس لا يمكن اعتباره بديلاً عن الأمم المتحدةوتابع: هذا المجلس لا يمكن اعتباره بديلاً عن الأمم المتحدة، إذ يلتزم بالقرارات المعتمدة من مجلس الأمن الدولي، ويعمل ضمن الخطة المعتمدة من قبل مجلس الأمن، كما أن مدته محددة ضمن المرحلة الانتقالية المتوقعة أن تنتهي خلال العامين القادمين، مشيرًا إلى أن الدور الأمريكي في هذا المجلس يثير تساؤلات حول الحياد والالتزام بالشرعية الدولية، خاصة في ظل العلاقات الاستثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وتأثير ذلك على مواقف المجلس المستقبلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس السلام قطاع غزة بوابة الوفد الوفد أمريكا مجلس السلام الدولی
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU