مصادر: إدارة ترامب تعتبر مجلس السلام فى غزة بديلا عن الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
صرحت وسائل إعلام أمريكية، السبت، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تنظر إلى "مجلس السلام" برئاسة ترامب كبديل محتمل للأمم المتحدة، حيث يهدف المجلس إلى حل النزاعات خارج قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصدر مطلع القول : إن إدارة ترامب تعتبر مجلس السلام بمثابة بديل محتمل للأمم المتحدة كنوع من الهيئة غير الرسمية الموازية لحل النزاعات خارج غزة.
ولفتت الصحيفة إلى أن المجلس سيُعرض في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأسبوع المقبل، مع بقاء التفاصيل المتعلقة بكيفية عمل المجلس غير واضحة حتى الآن.
ويُشار إلى ان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أقر في منتصف نوفمبر 2025 قرارًا مقدمًا من الولايات المتحدة لدعم الخطة الشاملة للرئيس ترامب لتسوية الوضع في قطاع غزة، حيث أيد 13 من أصل 15 عضوًا القرار، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الأمم المتحدة مجلس سلام غزة غزة منتدي دافوس
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.