ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفنية ما يمكنها من التعامل سريعا مع المشكلات
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أشاد الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، بلجنة التكنوقراط الفلسطينية التي تتولى المسؤوليات المدنية والإدارية والأمنية في قطاع غزة، مؤكدًا أنها تمتلك مزيجًا جيدًا من الخبرات الفنية التي تمكنها من التعامل السريع مع المشكلات القائمة. وأوضح أن هذه الخبرات تساعد اللجنة ليس فقط على معالجة التحديات، بل أيضًا على فهمها وتحديد الفرص العاجلة التي يجب التعامل معها لتحقيق نتائج ملموسة للمواطنين في وقت قصير.
وقال ميلادينوف، خلال لقاء خاص عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامية إيمان الحويزي، إن قدرة اللجنة على إظهار نتائج سريعة من شأنها أن تعزز ثقة المواطنين في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع. وأشار إلى أن التركيز الحالي ينصب على إيجاد حلول عملية تخفف من معاناة السكان وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
وشدد على أهمية تمكين لجنة التكنوقراط لتحقيق نتائج على صعيد المساعدات الإنسانية والتعافي المبكر، والتعامل مع حجم الدمار القائم في غزة، واستخدام ذلك كأساس لبناء منظومة متكاملة تقدم خدمات للسكان بعيدًا عن تهديد العنف، وتتيح لهم التعبير عن إمكاناتهم الكاملة بطريقة سلمية وبناءة.
https://www.youtube.com/watch?v=dwvaMOzFn2I
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المواطنين استخدام مساعدات احتياجات قطاع غزة تحديات الاعلام التحديات مواطنين المشكلات المساعدات الاخبارية ميلادينوف لقاء خاص المسؤوليات الإعلامية إيمان لقاهرة وقت قصير شاشة القاهرة الإخبارية القاهرة الإخبارية لجنة التكنوقراط الفلسطينية لجنة التكنوقراط الممثل السامي لغزة مجلس السلام منظومة متكاملة الإعلامية إيمان الحويزي
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.