ميلادينوف: اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفنية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أشاد الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، بلجنة التكنوقراط الفلسطينية التي تتولى المسؤوليات المدنية والإدارية والأمنية في قطاع غزة، مؤكدًا أنها تمتلك مزيجًا جيدًا من الخبرات الفنية التي تمكنها من التعامل السريع مع المشكلات القائمة.
وأوضح أن هذه الخبرات تساعد اللجنة ليس فقط على معالجة التحديات، بل أيضًا على فهمها وتحديد الفرص العاجلة التي يجب التعامل معها لتحقيق نتائج ملموسة للمواطنين في وقت قصير.
وقال ميلادينوف، خلال لقاء خاص عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامية إيمان الحويزي، إن قدرة اللجنة على إظهار نتائج سريعة من شأنه أن يعزز ثقة المواطنين في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وأشار إلى أن التركيز الحالي ينصب على إيجاد حلول عملية تخفف من معاناة السكان وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
وشدد على أهمية تمكين لجنة التكنوقراط لتحقيق نتائج على صعيد المساعدات الإنسانية والتعافي المبكر، والتعامل مع حجم الدمار القائم في غزة، واستخدام ذلك كأساس لبناء منظومة متكاملة تقدم خدمات للسكان بعيدًا عن تهديد العنف، وتتيح لهم التعبير عن إمكاناتهم الكاملة بطريقة سلمية وبناءة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس السلام قطاع غزة غزة الأراضي الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU