الهيئة النسائية في بني مطر تُحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظّمت الهيئة النسائية بمديرية بني مطر في محافظة صنعاء اليوم، فعالية ثقافية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وأكدت كلمات الفعالية، أهمية إحياء الذكرى لاستحضار المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد، ودوره في تصحيح مسار الأمة وتعزيز هويتها الإيمانية، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الاستهداف الفكري والثقافي.
وأشارت المشاركات إلى أن الشهيد القائد جسّد نموذجًا قرآنيًا في الصدق والثبات والتضحية، وكرّس حياته للدفاع عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. مؤكدة أن مشروعه القرآني لا يزال حاضرًا في وجدان الشعب اليمني.
ونوهت بدور المرأة اليمنية في تعزيز الوعي المجتمعي وتربية الأجيال على قيم العزة والكرامة، وتحمل المسؤولية.. مؤكدة السير على نهج الشهيد القائد والتمسك بمشروعه القرآني بما يعزز الصمود ويحفظ الهوية الإيمانية.
تخللت الفعالية فقرات ثقافية وإنشادية عبّرت عن المناسبة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.