زنقة20ا الرباط

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن العامل الحاسم في نهائي كأس إفريقيا أمام المنتخب السنغالي سيكون هو كيفية التعامل مع الضغوط والانفعالات، خاصة وأن المباراة تُلعب على أرض المغرب وأمام الجماهير الوطنية.

وقال الركراكي، اليوم خلال الندوة الصحفية التي تسبق مباراة النهائي المرتقبة غداً، إن “العامل الأساسي لحسم المباراة بالنسبة لي هو التعامل مع انفعالاتنا، بحكم أننا نلعب في بلدنا وأمام جمهورنا، وهذا أمر طبيعي”.

وأضاف أن اللاعبين استوعبوا خلال المباريات السابقة ضرورة التعامل بذكاء مع كل مواجهة، وعدم تحميل أنفسهم ضغطاً زائداً أو التفكير بشكل سلبي، مبرزاً أن الأمر يتعلق في النهاية بمباراة كرة قدم يجب خوضها والاستمتاع بها.

وأشار الناخب الوطني إلى أن المنتخب المغربي سيواجه فريقاً معتاداً على مثل هذه المباريات الكبرى، ويتمتع بثقة كبيرة، مؤكداً على ضرورة عدم الثقة المفرطة بالنفس، والتعامل بذكاء مع أطوار اللقاء، معتبراً أن حظوظ المنتخبين متساوية.

وبخصوص الحالة البدنية للاعبين، أوضح الركراكي أن المنتخب خاض في المباراة السابقة شوطاً إضافياً، لكن الفوز بالنهائي يقتضي بذل أقصى الجهود، مشيراً إلى أن الطاقم التقني استفاد من تجربة كأس العالم، حيث تم التركيز بشكل كبير على الجانبين البدني والذهني والنفسي.

وشدد المتحدث على أن المجموعة الحالية تتمتع بعقلية قوية، مضيفاً: “إذا كان هناك لاعب يشعر بالتعب فلن يتراجع، ومن الناحية الذهنية سنكون حاضرين بقوة، والجميع يرغب في صنع التاريخ”.

وأكد الركراكي أن أي لاعب لن يكون في كامل جاهزيته لن يشارك في المباراة، لوجود عناصر قادرة على تعويض الغيابات، مبرزاً أن المنتخب عندما يواجه فرقاً أقل منه بدنيًا يفرض أسلوبه بالاستحواذ.

وشدد الناخب الوطني  على أن المنتخب المغربي مطالب بالحضور بقوة في النهائي، دون تراجع أو تهاون، معتبراً أن الخسارة – إن حدثت – ستعني أن الفريق لم يكن في المستوى المطلوب بدنيًا أو ذهنيًا.

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: أن المنتخب

إقرأ أيضاً:

قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم

قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.

وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.

مباراة درامية وبداية الحكاية

أقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.

وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.

لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.

لحظات بين الحياة والموت

فبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.

وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.

وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.

عودة مفاجئة وإكمال المباراة

ورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.

ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.

استمرار المسيرة بعد الحادثة

وبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.

وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.

ما بعد المونديال

واصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.

وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.

مقالات مشابهة

  • كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
  • بيتكوفيتش: “هولندا اختبار حقيقي لنا.. ولا جدوى من الحديث عن المونديال الآن”
  • قائد إنجلترا: هدفنا التتويج بكأس العالم.. وتوماس توخيل يمنح منتخبنا أسبابًا جديدة للتفاؤل
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
  • بوكيتينو يفاجئ لاعب منتخب أمريكا بهذا التصرف
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة