ترامب يدعو أردوغان للانضمام إلى مجلس السلام لإدارة غزة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلن مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرسل خطابا إلى أردوغان يدعوه فيه للانضمام إلى مجلس السلام، الذي يشرف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار و إعامار قطاع غزة .
أشاد الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، بلجنة التكنوقراط الفلسطينية التي تتولى المسؤوليات المدنية والإدارية والأمنية في قطاع غزة، مؤكدًا أنها تمتلك مزيجًا جيدًا من الخبرات الفنية التي تمكنها من التعامل السريع مع المشكلات القائمة.
وأوضح أن هذه الخبرات تساعد اللجنة ليس فقط على معالجة التحديات، بل أيضًا على فهمها وتحديد الفرص العاجلة التي يجب التعامل معها لتحقيق نتائج ملموسة للمواطنين في وقت قصير.
وقال ميلادينوف، خلال لقاء خاص عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامية إيمان الحويزي، إن قدرة اللجنة على إظهار نتائج سريعة من شأنه أن يعزز ثقة المواطنين في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وأشار إلى أن التركيز الحالي ينصب على إيجاد حلول عملية تخفف من معاناة السكان وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
وشدد على أهمية تمكين لجنة التكنوقراط لتحقيق نتائج على صعيد المساعدات الإنسانية والتعافي المبكر، والتعامل مع حجم الدمار القائم في غزة، واستخدام ذلك كأساس لبناء منظومة متكاملة تقدم خدمات للسكان بعيدًا عن تهديد العنف، وتتيح لهم التعبير عن إمكاناتهم الكاملة بطريقة سلمية وبناءة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أردوغان مجلس السلام مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.