قبل ما تاخد الأدوية منتهية الصلاحية.. اعرف المخاطر
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
نستخدم جميعا الأدوية في وقت ما. ومع ذلك، فإن تاريخ انتهاء صلاحيتها هو جزء مهم من تحديد ما إذا كان الاستخدام آمنا وسيعمل كما هو مقصود. تشكل الأدوية منتهية الصلاحية مخاطر - خاصة بالنسبة للأدوية المنقذة للحياة مثل الأنسولين وEpiPens - حيث يصبح فقدان الفاعلية مصدر قلق بالغ. على الرغم من أن العديد من الأدوية غير الأساسية قد تعمل بشكل جيد بعد انتهاء الصلاحية، فمن الأفضل استشارة طبيبك.
يمكن العثور على تاريخ انتهاء الصلاحية مطبوعا على الملصق أو مختوما على الزجاجة أو الكرتون، وأحيانا بعد "EXP". من المهم معرفة تاريخ انتهاء صلاحية الدواء الخاص بك والالتزام به. استخدام الأدوية منتهية الصلاحية محفوف بالمخاطر وربما يضر بصحتك.
يمكن أن تكون الأدوية منتهية الصلاحية محفوفة بالمخاطريمكن أن يكون الدواء منتهي الصلاحية أقل فعالية أو محفوف بالمخاطر بسبب تغيير في التركيب الكيميائي أو انخفاض القوة. وفقا للخبراء، فإن عدد قليل من الأدوية معرضة لخطر كبير من النمو البكتيري والمضادات الحيوية شبه القوية التي تفشل في علاج الالتهابات. هذه تؤدي إلى أمراض أكثر خطورة ومقاومة للمضادات الحيوية. بمجرد انقضاء تاريخ انتهاء الصلاحية، ليس هناك ما يضمن أن الدواء سيكون آمنا وفعالا. إذا انتهت صلاحية دواءك، فلا تستخدمه.
تأكد من التحدث دائما مع طبيبك بشأن المخاوف التي لديك بشأن سلامة الدواء الخاص بك، حيث يمكنهم تحديد المخاطر الكامنة وراء الأدوية منتهية الصلاحية وإعلامك ما إذا كان الدواء المنتهي الصلاحية الذي تفكر فيه يستحق المخاطرة.
تشمل بعض الأدوية منتهية الصلاحية التي يمكن أن تكون خطرة ما يلي:
يستخدم النيتروستات، الذي يستخدم لعلاج الذبحة الصدرية أو آلام الصدر، أيضا لعلاج النوبات القلبية.
ينهار الأنسولين بسرعة بعد تاريخ انتهاء الصلاحية، مما يجعله أقل فعالية. يمكن أن يسبب أيضا ارتفاع السكر في الدم، أو ارتفاع مستويات السكر في الدم، ومضاعفات مميتة أخرى.
يستخدم EpiPen لوقف ردود الفعل التحسسية التي قد تهدد الحياة، مثل الحساسية المفرطة. ينهار بسرعة بعد انتهاء صلاحيته وقد يكون غير قادر على منع الحساسية.
يمكن أن تصبح المضادات الحيوية السائلة ملوثة بالبكتيريا بعد انتهاء صلاحيتها.
يمكن أن تصبح قطرات العين منتهية الصلاحية ملوثة وتؤدي إلى العدوى.
يكون دواء تحديد النسل أقل فعالية بمجرد مرور تاريخ انتهاء صلاحيته، مما يؤدي إلى حالات الحمل غير المرغوب فيها والنزيف المفاجئ والاكتشاف.
المصدر:timesnownews
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأدوية الأدوية منتهية الصلاحية الحساسية الأدویة منتهیة الصلاحیة انتهاء الصلاحیة تاریخ انتهاء یمکن أن
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.