عادل زيدان: الشركات الناشئة جذبت تمويلات بقيمة 614 مليون دولار في 2025
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ على أهمية توجيه أبناء الصعيد العاملين بالخارج نحو تأسيس شركات ناشئة، للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تطرح وتُدار في كل محافظة، وعلى رأسها محافظة الأقصر، والتي تمتلك إمكانات حقيقية للنمو الاقتصادي والتنمية الشاملة.
وأضاف زيدان أن الشركات الناشئة في مصر سجلت أداءً قويًا خلال عام 2025، مدعومة بزخم استثماري متزايد وسياسات حكومية داعمة، حيث نجحت هذه الشركات في جذب تمويلات إجمالية بقيمة نحو 614 مليون دولار، محققة نموًا سنويًا قدره 51%، وفق بيانات مؤسسات دولية.
وأشار إلى أن هذا الأداء يعكس قدرة الاقتصاد المصري على احتضان الأفكار والمشروعات الواعدة، ويوفر بيئة خصبة للابتكار وريادة الأعمال.
وأكد زيدان أن تأسيس شركات ناشئة يعود بالفائدة المباشرة على أبناء الصعيد العائدين من الخارج، إذ يتيح لكل منهم تأسيس مشروعه الخاص بعد العودة والاستقرار في مصر، مما يسهم في:
- تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- الحد من الدوافع الاقتصادية للهجرة غير الشرعية.
- تشجيع الهجرة العكسية من وجه بحري لوجه قبلي بحثًا عن فرص استثمارية حقيقية.
- خلق فرص عمل مستدامة داخل المحافظات.
وأشار إلى أن بيئة الاستثمار في مصر اليوم أصبحت أكثر جذبًا للخبرات والطاقات الوطنية، لا سيما في مجالات الشركات الناشئة القائمة على الابتكار والتكنولوجيا، مما يوفر فرصًا متعددة للشباب للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
كما شدد على أن إنشاء مجتمعات زراعية، صناعية، وعمرانية جديدة يمثل رافدًا مهمًا في خريطة التنمية الوطنية، حيث يمكن من خلالها:
- توظيف الخبرات المكتسبة بالخارج في مشاريع إنتاجية.
- دعم الاقتصاد المحلي من خلال مشروعات تعزز القيمة المضافة.
- خلق منظومات اقتصادية متكاملة تدعم التنمية الإقليمية.
وفي ختام بيانه، دعا النائب عادل زيدان المواطنين والكوادر الوطنية في الخارج للاستثمار في وطنهم، والمساهمة في دفع عجلة التنمية في الصعيد، خاصة في محافظات مثل الأقصر التي تمتلك مقومات طبيعية وسياحية واستثمارية كبيرة، لتكون مثالًا للتنمية المتوازنة والمستدامة.
عوائد متوقعة ونماذج أرقام تقريبيةأوضح النائب عادل زيدان أن محافظة الأقصر تمتلك مقومات استثمارية فريدة، تجعلها بيئة مناسبة لتأسيس الشركات الناشئة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالسياحة، والزراعة، والخدمات، والصناعات الصغيرة، وهو ما ينعكس على عوائد استثمارية واعدة.
وبحسب النماذج التقديرية الأولية، فإن:
- متوسط رأس المال التأسيسي للشركة الناشئة في الأقصر يتراوح بين 30 ألف إلى 150 ألف دولار، نظرًا لانخفاض تكلفة التشغيل مقارنة بالمحافظات الكبرى.
- العائد السنوي المتوقع للشركات الناشئة في القطاعات السياحية والخدمية والزراعية يتراوح ما بين 18% إلى 35% خلال السنوات الثلاث الأولى.
- المشروعات المرتبطة بـ السياحة والضيافة والخدمات المساندة لها قد تحقق نموًا في الإيرادات بنسبة 25% إلى 40% سنويًا في حال الاستقرار السياحي والتسويق الجيد.
- التقييم الاستثماري لبعض الشركات الناشئة الناجحة في الأقصر يمكن أن يتضاعف من مرتين إلى ثلاث مرات خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات.
- كل مليون جنيه استثمار في المشروعات الصغيرة والمتوسطة داخل المحافظة يمكن أن يوفّر من 6 إلى 12 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب فرص العمل غير المباشرة في سلاسل الإمداد والخدمات.
وأشار زيدان إلى أن القطاعات الأعلى جدوى في الأقصر تشمل:
- الزراعة الحديثة والتصنيع الزراعي المرتبط بالمحاصيل المحلية.
- السياحة الثقافية، البيئية، والفندقية، والخدمات المساندة لها.
- الصناعات الحرفية والتراثية القابلة للتصدير.
- الخدمات اللوجستية والتجارية المرتبطة بالحركة السياحية.
- الشركات الناشئة الرقمية الداعمة للقطاع السياحي والخدمي.
وأكد أن إدارة الاستثمار بمحافظة الأقصر تمثل محورًا رئيسيًا في دعم هذه المشروعات، من خلال:
- تسهيل تخصيص الأراضي.
- تسريع إجراءات التراخيص.
- توفير الدعم الفني والإداري.
- الربط مع جهات التمويل والمستثمرين.
واختتم بالتأكيد على أن هذه الأرقام تمثل تقديرات واقعية قابلة للزيادة مع توسع النشاط السياحي والاستثماري بالمحافظة، بما يعزز الهجرة العكسية إلى الصعيد، ويدعم خلق فرص عمل مستدامة، ويسهم في بناء اقتصاد محلي قوي قائم على الإنتاج.
اقرأ أيضاًمدير تعليم الأقصر يتابع انتظام امتحانات الشهادة الإعدادية بلجان إدارة القرنة
لفتة إنسانية.. محافظ الأقصر يهدي كرسيين كهربائيين لمواطنين من ذوي الهمم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأقصر النائب عادل زيدان تأسيس الشركات الناشئة مجلس الشيوخ محافظة الأقصر الشرکات الناشئة عادل زیدان
إقرأ أيضاً:
بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر
خيّم الحزن على أهالي محافظة الأقصر عقب وفاة مبارك عبدالباسط حسين عبيد حارس أمن معبد الكرنك والذي رحل قبل أشهر قليلة من انتهاء خدمته الوظيفية وإحالته إلى المعاش بعد سنوات قضاها في العمل داخل أحد أبرز المعالم الأثرية بالمحافظة.
وشهدت قرية الزينية قبلي حالة من الأسى بين الأهالي الذين استقبلوا نبأ الوفاة بصدمة كبيرة خاصة أن الراحل كان معروفًا بين أبناء منطقته بعلاقاته الطيبة وحرصه على أداء عمله طوال سنوات خدمته.
وكان اسم الراحل قد تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية على خلفية واقعة أثارت تفاعلا واسعا داخل معبد الكرنك بعد تداول مقطع مصور لأحد السائحين الأجانب ما جعله محل نقاش واسع بين رواد السوشيال ميديا.
وقال عدد من المقربين من الراحل إن الفترة الأخيرة كانت صعبة عليه نفسيا بسبب ما تعرض له من انتقادات واتهامات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤكدين أنه ظل يعاني من ضغوط نفسية متواصلة خلال الأشهر الماضية حتى مات بازمة قلبية
وأضافوا أن مبارك عبدالباسط كان ينتظر بلوغ سن التقاعد خلال شهر أكتوبر المقبل بعد رحلة عمل امتدت لسنوات داخل معبد الكرنك إلا أن القدر لم يمهله لاستكمال تلك المرحلة من حياته.