أسطول ظل نفط فنزويلا يظهر للعلن بعد اعتقال مادورو
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
بدأ الأسطول غير الرسمي من ناقلات النفط الخام، الذي كان يعمل بعيداً عن الأنظار في فنزويلا خلال حكم نيكولاس مادورو، في الظهور إلى العلن، بعد أن أدى اعتقال الرئيس إلى كشف الكيفية التي حاول بها منتج النفط في أميركا الجنوبية التحايل على العقوبات الأميركية.
ناقلة النفط العملاقة "ماربيلا"، التي ظل موقعها لغزاً لأكثر من عام، قامت بتشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، كاشفة أنها كانت ترسو قبالة سواحل فنزويلا وهي محملة بنحو 1.
خرجت السفينة من الظل في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية وشركتا تجارة السلع "فيتول غروب" و"ترافيغورا غروب" (Trafigura Group) لنقل الخام إلى الأسواق.
أسطول الظل في فنزويلا
كان الأسطول الخفي محورياً في بقاء نظام مادورو، الذي كان النفط يمثل له المصدر الرئيسي للإيرادات، ممولاً كل شيء بدءاً من الغذاء والدواء وصولاً إلى الأسلحة.
سمحت الناقلات التي أخفت مواقعها وهوياتها ووجهاتها لتجنب الرصد، للبلاد بمواصلة ضخ النفط الخام، بل ورفع الإنتاج اليومي في مرحلة ما إلى أعلى مستوى له منذ عدة سنوات عند مليون برميل يومي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نفط فنزويلا نفط فنزويلا مادورو العقوبات الأميركية
إقرأ أيضاً:
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
ليبيا – قال عضو مجلس النواب محمد العباني إن مسار المجموعة المصغرة 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية للسلام، التي تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الأزمة وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات بما يحقق مصلحة المواطن.
دعم أميركي يعزز فرص التسوية
وأشار العباني، في تصريحات خاصة لتلفزيون «المسار»، إلى أن حضور المبادرة الأميركية بات أكثر قوة، وأن فرص نجاحها أصبحت أكبر في ظل الدعم الأميركي المباشر والنفوذ الذي تتمتع به الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن، بما يعزز فرص الدفع نحو تسوية سياسية.
وأضاف أن أي خلافات قد تظهر داخل المجموعة المصغرة لن تستمر طويلًا، لأنها تسعى إلى التوصل إلى توافقات تنهي الأزمة وتدفع العملية السياسية إلى الأمام.
الخلاف بين المجلسين يعرقل الحلول
ورأى العباني أن الخلاف القائم بين مجلسي النواب والدولة أسهم في استمرار حالة الفوضى وعرقلة الحلول السياسية، لافتًا إلى أن هذا الخلاف لن يصمد أمام الضغوط الدولية، ولا سيما الموقف الأميركي الداعم للتوصل إلى حل سياسي.