مادلين طبر تكشف سر تحول مسيرتها بعد فيلم "الطريق إلى إيلات".. ورفضها لأعمال رغم حاجتها للمال
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تحدثت الفنانة مادلين طبر، عن أبرز محطات حياتها الفنية، مؤكدة أن فيلم "الطريق إلى إيلات" مثل نقطة التحول الأهم في مسيرتها، حيث فتح أمامها آفاقًا جديدة وعرفها على شخصيات مهمة في الوسط الفني المصري، وشارك في تغيير مسارها المهني بشكل واضح.
وفاء عامر تطالب بالهدوء النفسي بدلاً من الصراعات .. تفاصيل باصات بسعر 10 جنيهات لنقل زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب.. تعرف على خطوط السير إهمال نجوى فؤاد.. نقيب المهن التمثيلية يوضح حقيقة الصور المتداولة انطلاق حفل JOY AWARDS بدورته السادسة في الرياض.. الليلة بإطلالة والده.. محمد إمام يشعل مواقع التواصل (صور) عرض أولى حلقات مسلسل "قسمة العدل" لـ إيمان العاصي.. اليوم منير مكرم يحتفل بخطوبة نجله يوسف بعد مشاركته في افتتاح المتحف الكبير.. محافظ أسوان يكرم المطرب النوبي أحمد إسماعيل (صور) حضور قيادات التليفزيون المصري في كواليس تصوير "حق ضايع" .. صور جانا عمرو دياب تعود للغناء مع والدها.. صور
وأكدت مادلين طبر خلال تصريحات صحفية، أن فيلم "الطريق إلى إيلات" كان من أبرز الأعمال التي شاركت فيها، مضيفة: "أعتبر الفيلم من أهم المحطات الفنية في مشواري، لأنه أتاح لي فرصًا جديدة، ومن خلاله تعرفت على الفنان محمد سعد".
أوضحت الفنانة أن النجاح الذي حققته عبر الفيلم انعكس بشكل إيجابي على مسيرتها، لكن ظروفًا خارج إرادتها عطلت استمرار هذا الزخم الفني لفترة من الزمن.
كما كشفت مادلين طبر عن أزمة تعرضت لها بعد تأسيسها لشركة إنتاج خاصة، حيث قام بعض الأشخاص بالنصب عليها وسرقة الشركة، ما أدى إلى غيابها عن الساحة الفنية لمدة تقارب خمس سنوات، مشيرة إلى التغير الكبير الذي وجدته بعد عودتها.
وأشارت الفنانة إلى شعورها القوي بالانتماء لمصر رغم عدم حصولها على الجنسية، قائلة: "أشعر بنوع من الانتماء الشديد لبلدي مصر، ولم أشعر حتى الآن بأن عدم حصولي على الجنسية يمثل لي مشكلة، عشقي لمصر كبير وليس له نهاية".
أضافت مادلين طبر أنها اعتذرت عن العديد من الأعمال رغم حاجتها المالية، بما في ذلك عمل كان سيجمعها بالفنان محمد هنيدي، موضحة أن بعض القرارات كانت نتيجة شعورها بأن بعض الأمور كانت صعبة التحقيق، وأحيانًا يعود السبب إلى الكسل أو الظروف الشخصية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مادلين طبر الطريق إلى إيلات فيلم الطريق إلى إيلات الفنانة مادلين طبر مادلین طبر
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.