أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، خلال تجمعه الشعبي بولاية البيض اليوم السبت، أن الجزائر ماضية نحو الأفضل، ولن يُسمح لأي تقصير أو تعطيل أن يعرقل مسار التنمية المحلية.

وقال بودن، أنه يؤمن بأن السياسات العمومية الناجحة تقوم على القرب من المواطن، الإنصات الفعلي لانشغالاته، والعمل على تحقيق تطلعاته.

مؤكدا أن الجزائر ماضية نحو الأفضل، ولن نسمح لأي تقصير أو تعطيل أن يعرقل مسار التنمية المحلية.

وأوضح بودن، أن الأرندي خرج من القاعات واختَار الذهاب إلى المواطنين. وستجد دائمًا الحزب في صف السكان. مهمه الأساسية هي اللقاء المباشر بالمواطنين. ودعا جميع مسؤولي الدولة ألا يخلقوا هوة مع الشعب وألا يضعوا حواجز بين المواطنين والمسؤولين، حتى لا يُستغل أي فراغ.

وبالنسبة للمصادقة على قانون المرور، ذكر بودن، أنه ستتم المصادقة على قانون المرور الجديد يوم الأربعاء المقبل. مشيرا إلى أن حزبه قد ساهم في نقل أهم مطالب الناقلين والسائقين. التي أخذت أهمها بعين الاعتبار لتحقيق التوازن بين السلامة المرورية وحقوق المهنيين.

ورفض الأمين العام للحزب، أن ينجح صناع اليأس في تثبيط معنويات الشعب. مشيرا إلى أن هناك الكثير من النقائص ونحن أول من يعددها ويقترح حلولًا لها، لكن الجزائر بخير. ومن يقول إن الوضع أسوأ، نرد عليه أن الوضع أفضل، والأسوأ في ذهنه فقط.

كما أكد بودن، أن مشاركة المواطنين في اختيار المترشحين مبدأ أساسي. وسيعمل على أن ينبع القرار من إرادة القاعدة الشعبية ويعكس مطالب المواطنين الحقيقية.

مضيفا أن الحزب سيضع شروطًا واضحة لمترشحيه، وعلى رأسها الحفاظ على الأواصر مع المواطنين. الحفاظ على الطابع الشعبي، والبقاء دائمًا قريبين من السكان لضمان تمثيل فعلي وانصات حقيقي لمطالبهم.

وطمأن بودن، أن الحزب سيسجل كل الانشغالات المحلية، وجميع انشغالات السكان. وسيعمل على نقلها ومتابعتها لدى الجهات المختصة لضمان تحقيقها.

ومن جهة أخرى، قال بودن، أن حزبه سيناضل من أجل إنشاء جامعة بولاية البيض تضم تخصص بيطرة الإبل. تلبية لمطلب ملح لسكان المنطقة وتعزيز فرص الشباب في هذا القطاع الحيوي.

وبخصوص الاستثمار الفلاحي والأراضي، أكد بودن أن سيوصل صوت الشعب، بخصوص الاستثمار الفلاحي وأي مستثمر لم يبدأ فعليًا مشروعه أو لم يباشر استثماراته في القطاع الفلاحي من المفترض أن لا يُسمح له بالاستفادة من الأراضي، فالأرض لمن يخدمها ويستثمر فيها بجدية.

كما أكد بودن، على رفع مطالب الساكنة المتعلقة بتقريب الإدارة وتسهيل خدماتها لضمان حصول المواطن على حقوقه بسهولة ويسر، وتقوية التواصل بين الدولة والمواطن.

مشيرا إلى أنه يجب الإهتمام أكثر بالسياحة في ولاية البيض، مؤكدا أن حزبه سيعمل على إشراك المؤثرين المحليين والوطنيين. للتعريف بموروثها الثقافي والطبيعي، وجذب المزيد من الاستثمار والسياح.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة

في إطار أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة في فيينا، ألقى السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية في فيينا والرئيس الحالي للمجموعة الأفريقية، بيان المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ودعم الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، في التصدي للتحديات الأمنية المتنامية.


واستهل السفير محمد نصر كلمته بتهنئة السيدة مونيكا جوما بمناسبة توليها منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيداً باستمرار تولي شخصية أفريقية هذا المنصب الرفيع خلفاً للدكتورة غادة والي، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات والخبرات الأفريقية، خاصة النسائية منها، ودورها المؤثر في العمل متعدد الأطراف.
وأكد رئيس المجموعة الأفريقية أن القارة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تنامي أنشطة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم تأثر برامج الدعم والمساعدة الفنية المقدمة للدول النامية بالأزمة التمويلية التي تشهدها المنظومة الأممية حالياً، باعتبار أن مكافحة الجريمة المنظمة تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والموارد.
وأوضح أن التصدي الفعال لهذه الجرائم يجب أن يستند إلى نهج شامل لا يقتصر على المعالجة الأمنية فقط، بل يمتد إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في انتشارها، مع تعزيز آليات التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي بما يمكن الدول الأفريقية من بناء قدراتها ومواجهة هذه الظواهر الإجرامية بكفاءة أكبر.
كما سلط السفير محمد نصر الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى تزايد استغلال العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية للفضاء السيبراني في توسيع أنشطتها غير المشروعة، ومؤكداً أهمية اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتطلع الدول الأفريقية إلى دخولها حيز النفاذ في أقرب وقت لتعزيز الأمن الرقمي العالمي.
وشدد البيان الأفريقي كذلك على أهمية مواجهة الروابط المتنامية بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المنهوبة، باعتبارها أدوات أساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الأفريقية.
ويعكس الموقف الذي طرحته المجموعة الأفريقية برئاسة مصر حرص القارة على تعزيز الشراكة الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وضمان استمرار الدعم الأممي للدول النامية بما يسهم في ترسيخ الأمن والعدالة والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

عاجل.. احتجاجات مؤيدة لفلسطين واستنفار أمني قرب حفل يوروفيجن في فيينا “كروان النمسا”.. مريم طاحون تتألق بصوت ساحر على مسرح إيربارسال في فيينا سفارتنا في فيينا تحتفي بالفن المصري بحفل موسيقي عالمي لمنال محي الدين

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
  • الزراعة: نترات اليوريا أضرت بالتربة والسميد البلدي الأفضل
  • نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف  
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية
  • محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم
  • دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم