أعلنت مصادر رسمية عن انسحاب غرفة عمليات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) العسكرية من مدينة الرقة إلى محافظة الحسكة شمال شرق سوريا.

وفي الوقت نفسه، أفادت رويترز عن مصدرين سوري وتركي بأن طائرات التحالف الدولي تحلق فوق شمال سوريا، حيث تدور اشتباكات بين القوات السورية والقوات الكردية في عدة مناطق.

وأكد نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، أن مسألة حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية تُعد شأنًا داخليًا خالصًا، مشدداً على احترام سيادة لبنان في هذا الصدد.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الجيش السوري يسيطر على حقول نفطية استراتيجية قرب مدينة الطبقة الجيش السوري يحذر المدنيين من الاقتراب من مواقع حزب العمال الكردستاني في الطبقة

وأضاف أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، محذراً من أن استمرار الانتهاكات قد يزيد التوتر في المنطقة.

وأعلن الجيش السوري سيطرته على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة قرب مدينة الطبقة بريف الرقة، مؤكداً أن هذه الخطوة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة وتتيح التحكم بالمرافق الحيوية للطاقة.

وقال الجيش السوري إن المدنيين في منطقة الطبقة بريف الرقة يجب عليهم الابتعاد فوراً عن المواقع التي تسيطر عليها مليشيات حزب العمال الكردستاني، محذراً من المخاطر التي قد تنجم عن الاقتراب من هذه المناطق.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فرض حظر تجول كلي في منطقة الطبقة بريف الرقة، دون ذكر تفاصيل إضافية حول مدة الحظر أو الأسباب المباشرة وراء القرار.

ويأت ذلك في وقت يواصل فيه الجيش السوري وقوات محلية عملياتها في المناطق المحيطة.

وأعلن الجيش السوري أن عناصر حزب العمال الكردستاني استهدفوا قواته في بلدة دبسي عفنان غرب الرقة باستخدام طائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل جنديين.

وحذر الجيش المدنيين في منطقة غرب الفرات من الاقتراب من مواقع عناصر حزب العمال الكردستاني وقسد، داعياً الجميع إلى الابتعاد فوراً حفاظاً على سلامتهم.

وأعلن الجيش السوري أن عناصر من حزب العمال الكردستاني قامت بتلغيم جسر شعيب الذكر في ريف الرقة الغربي، بهدف عرقلة تنفيذ الاتفاق القائم على الأرض.

وفي بيان صدر قبل قليل، أكد الجيش أن استهداف قواته من قبل عناصر الحزب أثناء تطبيق الاتفاق دفعه إلى إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي لضمان أمن القوات واستمرار تنفيذ التفاهمات.

وأعلن الجيش السوري أن قرار إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة جاء عقب استهداف قواته من قبل عناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني، مؤكداً أن الإجراء يهدف إلى حماية القوات وضمان أمن العمليات العسكرية الجارية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بتحليق طائرة حربية في أجواء منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، حيث اخترقت جدار الصوت، ما أدى إلى سماع دوي قوي في المنطقة، بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة هناك.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن وقف الاشتباكات مرهون بالالتزام الكامل من قبل الحكومة السورية ببنود الاتفاق، إلى حين استكمال انسحاب مقاتليها من ريف حلب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غرفة عمليات قوات سوريا الديمقراطية الرقة محافظة الحسكة سوريا قسد حزب العمال الکردستانی

إقرأ أيضاً:

مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان

الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.

وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.

يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.

وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".

وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".

وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.

وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.

ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.

وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".

وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب