صدى البلد:
2026-06-02@23:30:44 GMT

الجارديان: إيران تخطط لقطع الإنترنت بشكل دائم

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

تشير التقديرات، إلى أن الحكومة الإيرانية تسعى إلى فصل البلاد نهائياً عن الإنترنت العالمي، بحيث 

أمريكا وإسرائيل السبب.. خامنئي يعترف بمقتل الآلاف في احتجاجات إيرانقلق ومخاطر.. أين تتجه الثروات في إيران مع تصاعد الاضطرابات؟بوتين يتدخل في ملف إيران ويطرح وساطة روسية على نتنياهو| تفاصيل كاملةالشرطة البريطانية تعتقل متظاهر رفع علم إيران بعهد الشاه على سفارة طهران بلندن

يسمح بالوصول إليه فقط للأفراد الحاصلين على تصاريح أمنية، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية ونقل عن نشطاء حقوقيين في مجال الرقابة الرقمية.

وذكرت منظمة "فلتر ووتش"، المتخصصة في رصد الرقابة على الإنترنت في إيران ، أن هناك خطة سرية لتقييد الوصول إلى الشبكة الدولية لتصبح امتيازاً حكومياً، مع اعتماد نسخة داخلية مُفلترة للاتصال بالإنترنت الدولي لمجموعة محددة من المواطنين،  أما باقي الإيرانيين، فسيقتصر اتصالهم على الإنترنت الوطني الداخلي، الذي يتيح استخدام عدد محدود من المواقع والتطبيقات المحلية.

يأتي هذا التحرك في سياق استمرار الانقطاع الرقمي منذ 8 يناير الماضي، والذي استخدمته الحكومة لقمع الاحتجاجات الشعبية، وسط مخاوف من أن يؤدي الانعزال الرقمي إلى آثار اقتصادية وثقافية كبيرة. 

وأشار مسؤول أمريكي سابق، إلى أن هذه الإجراءات غير المسبوقة تمثل مرحلة متقدمة من سيطرة النظام على الفضاء الرقمي، وهي خطوة قد تكون محفوفة بالتحديات والتبعات على المدى الطويل.

يُذكر أن إيران بدأت تطوير شبكة الإنترنت الوطنية منذ 2009، بعد انقطاعات سابقة خلال احتجاجات انتخابية، واستمرت في توسيعها لتصبح معزولة عن العالم، بحيث يمكن للحكومة التحكم الكامل في حركة البيانات ومراقبة المستخدمين.

وتعكس هذه الخطوة استمرار استراتيجية طويلة الأمد لبسط سيطرة النظام على المعلومات والاتصال الرقمي داخل البلاد.

طباعة شارك الحكومة الإيرانية الإنترنت العالمي الإنترنت إيران الانعزال الرقمي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحكومة الإيرانية الإنترنت العالمي الإنترنت إيران

إقرأ أيضاً:

مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين

فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.

مقالات مشابهة

  • ترامب يؤكد استمرار المحادثات مع إيران
  • إيزاك يعلق على رحيل مدرب ليفربول: محزن دائمًا.. وأتمنى له كل التوفيق
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • إفتتاح الطبعة الأولى لمعرض الإنتاج الجزائري لقطع غيار المركبات ولواحقها
  • المنامة تحظر سفر مواطنيها إلى إيران والعراق حتى إشعار آخر
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران