بتول عرفة تصل الرياض لحضور Joy Awards وتصفه بالأقوى والأهم بالوطن العربي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
وصلت المخرجة بتول عرفة إلى العاصمة السعودية الرياض لحضور حفل جوائز «صنّاع الترفيه» Joy Awards، أحد أبرز وأضخم الأحداث الفنية والترفيهية في الوطن العربي، والذي يجمع نخبة من نجوم وصنّاع الفن من مختلف المجالات.
بعد وفاة هلي أصغر أبنائها.. تعرف على أغنية فيروز المهداة له الصحة تنفذ معسكرات توعوية في 35 مدرسة بـ4 محافظات لتعزيز وعي الطلاب الصحي الصحة: تقديم 8.3 مليون خدمة طبية بمنشآت بني سويف الصحية خلال 2025 مفاجأة وراء رفع جلسات مجلس النواب لأجل غير مسمى.. محمد علي خير يكشف التفاصيل محمد عبد المنعم يطرح أولى أغانيه بالتعاون مع مصطفى السويفي بعنوان "مريضة" ويجز ينشر أول صورة مع عروسته العراقية نور العزاوي "تزوجت حب حياتي" "القومي للإعاقة" يشارك في الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب (تفاصيل) سعد الصغير يستضيف المطرب محمود سعيد في "مولعها نار".. الليلة الصحة: فحص 9 ملايين طالب بمبادرة للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم "الصحة" تعلن التشغيل الرسمي لمركز فاكسيرا للأبحاث الإكلينيكية لدعم البحث العلمي بإفريقيا
وأعربت بتول عرفة عن إعجابها الكبير بحجم التحضيرات والاستعدادات للحفل، مؤكدة أن Joy Awards يُعد من أهم وأقوى الحفلات الفنية في العالم العربي، لما يقدمه من صورة مشرفة لصناعة الترفيه العربية وتنظيم عالمي يعكس مكانة المملكة على خريطة الفعاليات الكبرى.
من هي بتول عرفة؟بتول عرفة من المخرجات اللاتي تركن بصمة واضحة في موسم الرياض، حيث قدمت عددًا من الأعمال المسرحية التي حققت نجاحًا جماهيريًا لافتًا، من أبرزها مسرحيتي«حاوريني يا كيكي»،«ومبروك جالك ولد»،و «الليلة الكبيرة»،والتي نالت إشادة واسعة من الجمهور والنقاد، ورسّخت حضورها كاسم مؤثر في المشهد المسرحي والترفيهي.
ويأتي حضور المخرجة بتول عرفة لحفل Joy Awards استمرارًا لمشاركاتها الفاعلة في المشهد الترفيهي السعودي، ودعمها للفعاليات التي تحتفي بالإبداع وتكرّم صُنّاع الفن في الوطن العربي.
آخر أعمال بتول عرفة
وكانت آخر أعمال بتول عرفة كليب النجمة اللبنانية دينا حايك "برواز كبير"، الذي حقق 9 مليون مشاهدة على موقع الفيديوهات الأشهر "يوتيوب".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بتول عرفة الفن الرياض المخرجات بتول عرفة
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.