باتريس إيفرا: الضيافة المغربية مذهلة بصراحة و الإنتقادات جاءت من منتخبات أقصيت من البطولة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
زنقة 20 . متابعة
في تصريح لافت يعكس حجم الإشادة الدولية بتنظيم كأس أمم إفريقيا بالمغرب، عبّر النجم الفرنسي السابق باتريس إيفرا عن إعجابه الكبير بجودة الاستقبال وحسن التنظيم الذي رافق البطولة، مؤكداً أن التجربة المغربية كانت في المجمل إيجابية ومتميزة على جميع المستويات، سواء من حيث البنيات التحتية أو ظروف إقامة المنتخبات المشاركة.
وأوضح إيفرا أن الضيافة المغربية كانت “مذهلة بكل صراحة”، مشيراً إلى أنه لم يسمع الكثير من الانتقادات طيلة فترة متابعته لمجريات المسابقة، باستثناء بعض الحالات المعزولة التي رافقتها توترات أو خلافات، والتي اعتبر أنها مرتبطة أساساً بإقصاء منتخبات بعينها من المنافسة، وليس بجوانب تنظيمية أو لوجستية.
وأشاد المدافع السابق لمانشستر يونايتد ومنتخب فرنسا بجودة الملاعب والبنيات التحتية الرياضية، مؤكداً أنها ترقى إلى المعايير الدولية، كما نوّه بمستوى الفنادق وظروف الإقامة، التي وصفها بالممتازة، مضيفاً أن اللاعبين كانوا سعداء ومرتاحين، وهو ما ينعكس إيجاباً على الأداء داخل المستطيل الأخضر.
وفي سياق حديثه عن الأجواء العامة للبطولة، اعتبر إيفرا أن المغرب نجح في تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الإفريقية وقدرته على تنظيم تظاهرات كبرى، مبرزاً أن ما تم تداوله من انتقادات لا يخرج عن كونه ردود فعل عاطفية مرتبطة بخيبة الإقصاء، وليس مؤشراً على وجود اختلالات حقيقية في التنظيم.
كما تطرق النجم الفرنسي السابق إلى الجانب الرياضي للبطولة، متوقعاً أن يكون النهائي بين المغرب والسنغال في مستوى تطلعات الجماهير الإفريقية، بالنظر إلى قيمة المنتخبين والمستوى الذي قدماه خلال المنافسات، مؤكداً أنه يتمنى الفوز للأفضل.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.