واشنطن تحذر دمشق: عقوبات قيصر قد تُعاد إذا توسعت الهجمات على قوات سوريا الديمقراطية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، بأن الولايات المتحدة لوحت بإمكانية إعادة فرض العقوبات على سوريا في حال قامت دمشق بتوسيع عملياتها العسكرية ضد تشكيلات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
. قوات قسد تنسحب من غرب الفرات ابتداءً من صباح السبت
وذكرت الصحيفة أن واشنطن حذرت السلطات السورية من أن أي تصعيد عسكري واسع قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة تفعيل العقوبات المنصوص عليها في "قانون قيصر"، في إطار القلق الأمريكي من تداعيات التطورات الميدانية الأخيرة.
وتخشى الإدارة الأمريكية من أن تتحول الهجمات التي ينفذها الجيش السوري ضد الفصائل الكردية إلى حملة أوسع قد تستهدف مجموعات مدعومة من الولايات المتحدة، وهو ما قد يزعزع الاستقرار في سوريا ويعمّق الانقسام بين أبرز الشركاء الأمنيين في محاربة تنظيم "داعش".
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السورية سابقًا وقف الضربات العسكرية على مواقع التشكيلات الكردية في منطقة دير حافر، بعد سحب "قوات سوريا الديمقراطية" عناصرها من الضفة الغربية لنهر الفرات بمحافظة حلب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة سوريا دمشق قسد السلطات السورية واشنطن العقوبات قانون قيصر
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".