واشنطن تحذر دمشق: عقوبات قيصر قد تُعاد إذا توسعت الهجمات على قوات سوريا الديمقراطية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، بأن الولايات المتحدة لوحت بإمكانية إعادة فرض العقوبات على سوريا في حال قامت دمشق بتوسيع عملياتها العسكرية ضد تشكيلات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
. قوات قسد تنسحب من غرب الفرات ابتداءً من صباح السبت
وذكرت الصحيفة أن واشنطن حذرت السلطات السورية من أن أي تصعيد عسكري واسع قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة تفعيل العقوبات المنصوص عليها في "قانون قيصر"، في إطار القلق الأمريكي من تداعيات التطورات الميدانية الأخيرة.
وتخشى الإدارة الأمريكية من أن تتحول الهجمات التي ينفذها الجيش السوري ضد الفصائل الكردية إلى حملة أوسع قد تستهدف مجموعات مدعومة من الولايات المتحدة، وهو ما قد يزعزع الاستقرار في سوريا ويعمّق الانقسام بين أبرز الشركاء الأمنيين في محاربة تنظيم "داعش".
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السورية سابقًا وقف الضربات العسكرية على مواقع التشكيلات الكردية في منطقة دير حافر، بعد سحب "قوات سوريا الديمقراطية" عناصرها من الضفة الغربية لنهر الفرات بمحافظة حلب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة سوريا دمشق قسد السلطات السورية واشنطن العقوبات قانون قيصر
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية