إعادة انتخاب الرئيس الأوغندي موسيفيني لولاية سابعة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال رئيس اللجنة الانتخابية في أوغندا السبت إن الرئيس المخضرم يوويري موسيفيني فاز بأغلبية ساحقة في الانتخابات الرئاسية.
وبدأت أوغندا الخميس الماضي فرزَ أصوات المقترعين في الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة التي شابتها مشكلات تقنية كبيرة.
ويرى عدد من المراقبين أن هذه الانتخابات مجرد إجراء شكلي للرئيس الحالي الذي يحكم البلاد منذ 40 عاما.
أمّا منافسه المغني السابق بوبي واين البالغ 43 عاما، فيحظى بتأييد شعبي لا سيما بين الشباب في بعض مناطق البلاد.
وتسببت مشاكل تقنية كبيرة في عرقلة عملية الاقتراع في مناطق عدة يُحتمل أنها ناجمة عن حجب الإنترنت. ورأت المعارضة أن هذه الصعوبات "متعمدة" لضمان فوز موسيفيني.
و بعد إدلائه بصوته وسط إجراءات أمنية مشددة وحشد من المؤيدين، أثار واين (واسمه الحقيقي روبرت كياغولانيي) مسـألة المشكلات التقنية التي شهدها اليوم الانتخابي، وسواها من "المخالفات".
واتهم الحكومة عبر منصة إكس بـ"التزوير الواسع عبر حشو الصناديق بأوراق الاقتراع"، وباعتقال مسؤولين من حزبه مستغلةً حجب الإنترنت. ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة هذه الاتهامات.
أما الرئيس موسيفيني فاعترف بوجود صعوبات تقنية واجهتها الأجهزة البيومترية المخصصة للتحقق من هوية الناخبين، وقد لاحظ ذلك بنفسه.
وقال موسيفيني إنه واجه صعوبات في التصويت بسبب مشاكل تقنية وصرح للصحافيين "وضعت بصمة إبهامي الأيمن، لكن الجهاز لم يقبلها. ثم وضعت بصمة إبهامي الأيسر، ولم يقبلها أيضا".
وأضاف أن الخطوة الثالثة للتحقق كانت التعرّف على الوجه، مشيرا إلى أن الجهاز قبلها في النهاية، ما سمح له بالإدلاء بصوته.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية أوغندا الانتخابات أفريقيا انتخابات أوغندا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.