ثمّن الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين مخرجات الاجتماع المنعقد برئاسة الوزير الأول، المقاربة الاستباقية للتحضير لشهر رمضان المبارك من خلال تأمين وفرة المواد واسعة الاستهلاك وضبط آليات التموين والعمل على حماية القدرة الشرائية للمواطن.

وخلال اللقاء الذي جمع، اليوم، الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين والوفد المرافق له، بالوزير الأول، وبحضور كلّ من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، وبمشاركة نقابات قطاع النقل المنضوية تحت لواء الاتحاد، إلى جانب نقابات النقل وسيارات الاجرة آخرين.

ثمن الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين عالياً هذا اللقاء الهام، الذي أكد أنه يعكس الإرادة السياسية الصادقة للدولة في ترسيخ الحوار المسؤول وتعزيز الثقة بين مؤسسات الجمهورية وممثلي الشركاء الاجتماعيين.

وأشار الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، في بيان له، أن هذا اللقاء شكل محطة سياسية ومؤسساتية بالغة الدلالة.

وأكد الوزير الأول سيفي غريب، انطلاق ورشات عمل حقيقية ومشتركة، مؤطّرة برزنامة زمنية واضحة، تهدف إلى معالجة الانشغالات المهنية والاجتماعية المطروحة، لاسيما في قطاعات التجارة والنقل والخدمات، بما يكرّس استقرار السوق الوطنية ويعزّز التوازنات الاقتصادية والاجتماعية.

وفي سياق متصل، وبالاقتراب من شهر رمضان الكريم، ثمّن الاتحاد عالياً المقاربة الاستباقية التي تعتمدها الحكومة في التحضير لهذا الموعد الهام، من خلال تأمين وفرة المواد واسعة الاستهلاك، وضبط آليات التموين، والعمل على حماية القدرة الشرائية للمواطن، مؤكداً انخراط التجار والحرفيين، ومعهم مهنيّو قطاع النقل، في إنجاح هذه الجهود الوطنية، بروح المسؤولية والالتزام.

هذا وجدّد الاتحاد التزامه بمواصلة ورشات العمل المفتوحة الرامية إلى ترسيخ أخلاقيات الممارسات التجارية، وتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية، ونشر الوعي المهني، بما يضمن توازناً عادلاً بين متطلبات السوق وحقوق المستهلك، ويُسهم في بناء مناخ اقتصادي سليم ومستقر.

وفي هذا الإطار، عبّر الوزير الأول عن ثقته في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن القطاعات المعنية مقبلة على إصلاحات نوعية من شأنها تحسين مناخ ممارسة النشاط الاقتصادي، والارتقاء بأداء المهنيين وجودة الخدمة العمومية، منوّهاً بوعي التجار والحرفيين وناشطي قطاع النقل، ودورهم الوطني في الحفاظ على استمرارية التموين وضمان السلم الاجتماعي.

كما أكد غريب أن هذه القطاعات تحظى بمتابعة خاصة واهتمام مباشر من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، نظراً لمكانتها الاستراتيجية في المنظومة الوطنية، ودورها المحوري في تعزيز الأمن الاقتصادي وضبط السوق الوطنية.

وفي بيانه، أكد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، ومعه نقابات قطاع النقل المنضوية تحت لوائه، وباقي النقابات الشريكة، استعداده الكامل والدائم للانخراط الإيجابي والمسؤول في كل مسعى إصلاحي جاد، قائم على الحوار والتكامل والتشاركية، بما يخدم مصلحة المهنيين، ويعزّز الثقة المتبادلة، ويحافظ على استقرار السوق والقدرة الشرائية للمواطن، خاصة في المحطات الحساسة وعلى رأسها شهر رمضان الكريم.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: قطاع النقل

إقرأ أيضاً:

خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا

أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.

وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.

بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئيلبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت

 وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.

ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.

وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.

وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.

ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.


 

طباعة شارك ترامب الاستخبارات الأمريكية تولسي جابارد امريكا

مقالات مشابهة

  • %34.3 نمو الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية خلال عام
  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة يونيو 2026
  • مجلس بغداد يحدد أسعار أمبير المولدات لشهر حزيران
  • الرئيس السيسي يثمن جهود الدولة ومؤسساتها لمواجهة الأزمات المتلاحقة
  • السيسي يثمن جهود الدولة لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة
  • الزيت والسكر بكام؟.. استمرار صرف السلع التموينية لشهر يونيو 2026
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • «الصكوك الوطنية» تُطلق منصة «العيادة المالية»
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة