كتب - عبدالعزيز العبري 

تتحوّل أروقة متنزه القرم الطبيعي خلال هذه الفترة إلى مساحة نابضة بالألوان والخيال مع فعالية "أرض الحلويات: كاندي لاند" ضمن فعاليات ليالي مسقط 2026؛ حيث يعيش الأطفال تجربة تفاعلية تجمع بين اللعب والتعلّم في عالم مستوحى من الحلويات، صُمم ليعزّز الخيال وينمّي المهارات الحسية في أجواء ترفيهية جاذبة للعائلات.

وتستمر الفعالية حتى 31 من يناير الجاري، مقدّمة للأطفال والعائلات مجموعة من الأنشطة القائمة على التزيين والتشكيل وصناعة المجسمات، إلى جانب تجارب حسية مبتكرة تحوّل التعلّم إلى تجربة ممتعة تترك أثرا إيجابيا راسخا في ذاكرة الطفل.

وتتكوّن "أرض الحلويات" من سبعة بيوت تفاعلية، يقدّم كل بيت تجربة مختلفة تراعي تنوّع الاهتمامات؛ إذ يضم بيت المارشميلو ألعابا ومسابقات للأطفال، ويركّز بيت الوافل على اللعب بالمكعبات وأنشطة التركيب، فيما يتيح بيت الكب كيك تجربة ارتداء شخصيات الحلويات. ويقدّم بيت الكيك تجربة سينمائية مخصّصة للأطفال، ويحتضن "بيت الدونات" الوردي أنشطة التلوين، ويقدّم بيت الآيسكريم أنشطة التشكيل بالصلصال، بينما يوفّر بيت دونات الشوكولاتة تجربة الرسم على الوجه.

ويحتضن مسرح الفعالية برنامجا متنوعا يشمل فعاليات ومسابقات مخصّصة للأطفال، إلى جانب قصص تفاعلية عن "أرض الحلويات"، وفقرات الحكواتي التي تسهم في تنمية الخيال وتعزيز مهارات الاستماع والتفاعل.

وتقوم فكرة الفعالية على تحفيز الإبداع لدى الأطفال عبر أنشطة التلوين والتشكيل بالصلصال وارتداء الشخصيات، إلى جانب تطوير المهارات من خلال تقوية التركيز والذكاء الحركي وأنشطة تركيب المكعبات، بما يدعم النمو المعرفي والحركي للصغار. كما تهدف الفعالية إلى تعزيز التواصل وبناء روح الفريق عبر المسابقات والأنشطة المسرحية، وغرس القيم والسلوكيات الإيجابية من خلال القصص والحكواتي، فضلا عن إسعاد الطفل عبر تقديم تجربة مجانية متكاملة تجمع بين اللعب والمكافأة بتوزيع الحلويات.

وتُقدَّم جميع فعاليات "أرض الحلويات: كاندي لاند" مجانا، إلى جانب توزيع الحلويات على الأطفال، بما يعزّز من جاذبية الفعالية ويزيد من مستوى التفاعل والإقبال العائلي.

ويأتي تنظيم الفعالية في إطار حرص بلدية مسقط على تقديم برامج ترفيهية وتعليمية نوعية للأطفال والعائلات ضمن فعاليات ليالي مسقط، واستثمار المساحات العامة في توفير تجارب تفاعلية آمنة وجاذبة، تسهم في تعزيز جودة الحياة وترسّخ مكانة متنزه القرم الطبيعي كوجهة ترفيهية عائلية بارزة خلال موسم الفعاليات.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: إلى جانب

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة