أبو فاعور: متحف قلعة راشيا يستعيد لحظة الاستقلال ووحدة الإرادة الوطنية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
اعتبر عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور إن "زيارة السوق الأثري والأحياء الجديدة في سوق راشيا، ودرج الاستقلال، والمتحف الذي جرى افتتاحه وتمويله من مؤسسة الوليد بن طلال برعاية فخامة رئيس الجمهورية ممثَّلاً باللبنانية الأولى، تتيح استعادة لحظة وطنية نادرة في تاريخ لبنان، وهي اللحظة التي أفضت إلى الاستقلال وشهدت وحدة وطنية جامعة، حيث التقت الإرادات اللبنانية حول فكرة الاستقلال".
وأضاف خلال جولة للإعلاميين في متحف الاستقلال: "ان متحف قلعة راشيا يجسّد بدقّة الواقع السياسي والتاريخي الذي ساد عشية الاستقلال، من خلال الغرف التي ضمّت الوزراء ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، إضافة إلى غرفة الضابط الفرنسي"، موضحاً أن المتحف "يحمل طابعاً تعليمياً يهدف إلى إحياء الذكرى الوطنية وتعريف الأجيال على الحيثيات التاريخية والسياسية التي أدّت إلى نيل الاستقلال".
وإذ توجّه بالشكر الى الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة على "دورها الأساس في ترميم المتحف"، أشار أبو فاعور إلى أن "الطموح يتمثل في تحويل المتحف إلى مقصد وطني لكل اللبنانيين، ولا سيما طلاب المدارس والجامعات"، كاشفاً عن "العمل، بالتعاون مع البلدية، على توقيع اتفاقية مع وزارتي الثقافة والتربية، بهدف تشجيع الطلاب على زيارة المتحف والاطلاع مباشرة على تاريخ استقلالهم، بعيداً عن الاكتفاء بقراءته في الكتب المدرسية".
وختم أبو فاعور متوجهاً إلى وسائل الإعلام، داعياً إياها إلى "نقل جمالية راشيا وأهمية المتحف، لما لذلك من دور في تحفيز اللبنانيين على زيارته واستعادة تلك اللحظة الوطنية الجامعة". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة افتتاح متحف الاستقلال في قلعة راشيا برعاية رئيس الجمهورية ممثلا بالسيدة الأولى Lebanon 24 افتتاح متحف الاستقلال في قلعة راشيا برعاية رئيس الجمهورية ممثلا بالسيدة الأولى
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.