إنطلاق فعاليات مؤتمر تطورات الطب النووي والعلاج الدقيق في أبوظبي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
إنطلقت اليوم السبت في أبوظبي فعاليات مؤتمر «التطورات في الطب النووي: التصوير والعلاج الدقيق 2026»، الذي ينظمه معهد برجيل للأورام ، بمشاركة واسعة من نخبة الأطباء والاستشاريين والخبراء في مجالات الأورام والطب النووي من داخل دولة الإمارات وخارجها، فيما يؤكد الحدث على المكانة المتقدمة التي تحتلها إمارة أبوظبي في قطاع الرعاية الصحية واستقطاب الأحداث الطبية المتخصصة، وذلك ضمن الجهود المستمرة لمواكبة أحدث التطورات الطبية العالمية في تشخيص وعلاج السرطان.
وشارك في المؤتمر أكثر من 300 متخصص في مجالات متعددة متعلقة بالطب النووي شملت الجراحة وطب الأورام والجهاز الهضمي والمسالك البولية وطب الغدد الصماء والأعصاب والعلاج الإشعاعي، ونخاع العظم، وطب العظام، إلى جانب عدد من المتحدثين الإقليميين والدوليين المتخصصين، حيث شكّل المؤتمر منصة علمية متقدمة لمناقشة أحدث المستجدات في مجال الطب النووي ودوره الحيوي في دعم التشخيص الدقيق والعلاج الموجّه لمرضى السرطان على وجه الخصوص، حيث تناول المشاركون تقنيات التصوير المتقدم مثل PET/CT وSPECT/CT، والتتبعات الإشعاعية الحديثة، والعلاجات الثرانوستية، إضافة إلى تقييم الاستجابة الأيضية للعلاج، ودمج الطب النووي ضمن المسارات العلاجية المتكاملة للأورام، ويعُرف الطب النووي بأنه يوفر رؤية فريدة تمكّن من اكتشاف الأمراض في مراحلها المبكرة وعلاجها بفعالية، خاصة في مجالات السرطان وأمراض القلب والغدد الصماء وغيرها من الأمراض.
وأكد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام ورئيس المؤتمر، أن استضافة هذا الحدث العلمي المتخصص في أبوظبي تعكس التزام معهد برجيل للأورام بدعم البحث العلمي وتبادل المعرفة الطبية، مشيرًا إلى أن مناقشة أحدث الابتكارات في الطب النووي تسهم بشكل مباشر في اتخاذ قرارات سريرية أكثر دقة، وتحسين نتائج العلاج، وتعزيز جودة حياة المرضى، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي في أن تكون مركزًا إقليميًا وعالميًا للتميّز في رعاية مرضى السرطان، لافتاً ترسخ أبوظبي ريادتها في علاج السرطان عبر أحدث تقنيات الطب النووي التي يستعرضها مثل هذه الأحداث العملية
من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم أبو غيدا المدير الطبي لمعهد برجيل للأورام في أبوظبي ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، أن البرنامج العلمي للمؤتمر صُمم بعناية ليجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، مع التركيز على الحالات السريرية الواقعية، بما يتيح للأطباء والممارسين الصحيين الاطلاع على أفضل الممارسات المبنية على الدليل العلمي، وتطبيقها ضمن بيئاتهم السريرية المختلفة.
بدورها، شددت الدكتورة فيروز إبراهيم رئيسة قسم الطب النووي في مدينة برجيل الطبية ورئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر، على أن التطور المتسارع في تقنيات الطب النووي أحدث نقلة نوعية في تشخيص الأورام وعلاجها، مؤكدة أن هذه التقنيات تتيح تقديم رعاية شخصية دقيقة لكل مريض، وتقلل من التدخلات غير الضرورية، وتعزز سلامة المرضى وفعالية العلاج.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار التزام معهد برجيل للأورام بتعزيز التعليم الطبي المستمر، ودعم التعاون متعدد التخصصات، وترسيخ دور أبوظبي كمركز رائد في الابتكار الطبي والرعاية الصحية المتقدمة في مجال السرطان.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.