فعاليات تؤكد الجهوزية لمواجهة العدو الأمريكي الصهيوني
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
في البيضاء، نظمت وقفتان جماهيريتان في مدينتي البيضاء والعرش، عبّر المشاركون فيهما عن الجهوزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد، مؤكدين أن الشعب اليمني سيظل ثابتًا في موقفه المناهض للهيمنة الأمريكية والصهيونية.
وفي ذمار، احتشدت قبائل الحداء بمحافظة ذمار في لقاء مسلح، أعلنوا خلاله النفير العام استعدادًا للجولة القادمة من الصراع، مشددين على أن الهوية الإيمانية تمثل الحصن المنيع في مواجهة المؤامرات الخارجية.
أما في محافظة صعدة، فقد شهدت ساحة الشهيد القائد في خولان عامر بمحافظة صعدة مسيرة حاشدة، وفاءً لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، حيث أكد المشاركون استمرارهم في نهج المقاومة والتمسك بالقرآن الكريم كمنهج حياة ومواجهة.
وفي تعز أيضاً، نظمت قبائل مديرية شرعب الرونة لقاءً جماهيرياً، جددت فيه موقفها الثابت في مواجهة المشاريع الصهيونية وأدواتها، مشددة على أن الهوية الإيمانية هي الضمانة لاستمرار الصمود في وجه العدوان.
كما نظم القطاع التربوي في مديرية جبن بمحافظة الضالع، وقفة لطلاب مدارس المديرية، عبّروا خلالها عن نصرتهم للقرآن الكريم واستنكارهم للإساءات الأمريكية، مؤكدين أن الأجيال القادمة ستظل متمسكة بالهوية الإيمانية والنهج المقاوم.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.