إنشاء مستشفى كبير في شبين الكوم بالخطة الاستثمارية 2026/2027
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، يرافقه اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، عدداً من المستشفيات والمنشآت والمشروعات الصحية بالمحافظة، في إطار متابعته المستمرة لجودة الخدمات الصحية ومعدلات تنفيذ المشروعات.
وبدأ الوزير جولته بتفقد مشروع إنشاء مستشفى أشمون العام الجديد الذي بلغت نسبة تنفيذه 69%، ويتكون من 4 طوابق بطاقة استيعابية 272 سريراً تشمل 196 سرير إقامة داخلية، و44 سرير رعاية مركزة، و42 حضانة للمبتسرين، إلى جانب 5 غرف عمليات وغرفة منظار جهاز هضمي و21 عيادة خارجية متخصصة و56 ماكينة غسيل كلوي ووحدة قسطرة قلبية و5 أسرّة عناية بالحروق و10 أسرّة إقامة حروق.
ووجه الوزير بسرعة استكمال التجهيزات الطبية وغير الطبية والفرش وفق أعلى معايير الجودة لدخول المستشفى الخدمة خلال ستة أشهر، مع تذليل أي عقبات مالية، كما استجاب لطلب عدد من النواب بتشغيل جزء من المبنى القديم كمستشفى أطفال وجزء آخر كمنطقة ثالثة للتأمين الصحي بخدمة أهالي مركز أشمون مع استكمال التخصصات الناقصة.
وانتقل الوزير إلى وحدة شوشاي الصحية، حيث تابع سير العمل بغرفة مبادرة الألف يوم الذهبية التي سجلت 3300 متردد شهرياً، ووجه بتكثيف التثقيف والتوعية الصحية للمترددين – لا سيما بشأن الولادات القيصرية وأهمية المتابعة الدقيقة للأم والطفل – كما تفقد عيادة طب الأسرة التي بلغ عدد الملفات المميكنة بها 3840 ملف أسرة، وعيادة الأسنان التي تخدم 170 حالة شهرياً، وعيادة التطعيمات والصيدلية، وأشاد بمستوى الخدمات المقدمة ووجه بالاستمرار في ميكنة الملفات الطبية.
مستشفى شبين الكومواستكمل الجولة بتفقد أرض مشروع مستشفى شبين الكوم الجديدة، موجهاً بسرعة استكمال الإجراءات لإدراجه ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027، ثم تفقد مستشفى شبين الكوم التعليمي، حيث استمع إلى شرح مفصل عن الوصف الوظيفي وأشاد بتميز المستشفى كونه الأول على مستوى المحافظة في القساطر الدماغية، ووجه بتوفير جهاز «كي للضفيرة العصبية» دعماً للتخصصات الدقيقة، وتفقد أقسام الرعاية المركزة والقساطر القلبية والمخية وحرص على الاطمئنان على المرضى.
بعد ذلك زار الوزير مستشفى الباجور التخصصي واستمع إلى عرض تفصيلي عن مشروعات التطوير الجارية، والتي تشمل رفع سعة رعاية الأطفال من 4 إلى 7 أسرّة، وتشغيل قسم السكتة الدماغية خلال شهر، كما وجه مساعده للطب العلاجي بتشكيل لجان على مستوى الجمهورية لمتابعة التسجيل الآمن لمرضى الغسيل الكلوي على المنظومة الإلكترونية، وأمر بتشغيل جهاز القسطرة القلبية الجديد خلال 15 يوماً.
واختتم الجولة بتفقد مستشفى الحميات وأمراض الجهاز الهضمي والكبد بشبين الكوم، حيث تفقد أقسام الرعاية المركزة ورعاية الأطفال والأشعة، ووجه بتوفير وحدة مناظير إضافية خلال شهر لتقليل فترات الانتظار، ثم تفقد المبنى الجديد لمستشفى الرمد بشبين الكوم (مساحة 2000 م² – تكلفة 50 مليون جنيه بالجهود الذاتية – 46 سريراً إضافياً) لدعم خدمات العيون، وأنهى الزيارة بمستشفى الهلال التابع للتأمين الصحي (177 سريراً – 7 غرف عمليات) حيث تفقد أقسام الأشعة والكيماوي والرعاية المركزة والحضانات والغسيل الكلوي واطمأن على كفاءة جميع الخدمات المقدمة.
رافق الوزير خلال الجولة عدد من قيادات الوزارة والهيئات المعنية، بالإضافة إلى وكيل وزارة الصحة بالمنوفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة المستشفيات وزير الصحة والسكان وزارة الصحة المنوفية وزیر الصحة شبین الکوم
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.