منها 30 نسخة فقط.. محمد نور يقتني ساعة فاخرة تحمل جزءًا من كسوة الروضة الشريفة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشف الفنان محمد نور عن اقتناء ساعة نادرة تحمل قطعة من كسوة الروضة الشريفة من مقام النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن هذه الساعة محدودة الإنتاج ويبلغ عددها 30 نسخة فقط حول العالم.
. فاجنر مورا حديث جولدن جلوب 2026
ونشر نور صورة الساعة عبر حسابه الرسمي على انسجرام، وعلق قائلاً: "حبيبي وأخويا محمد باديب جابلي ساعة موجود منها فقط 30 نسخة في العالم، وفيها كسوة الروضة الشريفة من مقام النبي عليه الصلاة والسلام".
وأضاف أن الساعة تحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة له، داعيًا جمهوره إلى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
تتميز الساعة بتصميمها الفاخر الذي يجمع بين الحرفية الراقية والقدسية، حيث يحيط بالقطعة المقدسة إطار فضي لامع، وتأتي معها سوارين جلدي فاخر يعكس الفخامة والأناقة، واحد باللون الأبيض وواحد باللون الأخضر.
وتأتي الساعة في صندوق فاخر مع باللون الأسود والأخضر مع ورقة تعريفية عنها مكتوب فيه، "الكسوة الخضراء تستخدم بشكل رئيسي في المدينة المنورة في الحجرة النبوية داخل المسجد النبوي تغطي بها جدران الحجرة النبوية، بالإضافة إلى استعراضها في القبة التي تقع فوق الحجرة، والتي تعرف بالقبة الخضراء".
وعن رمزية اللون الأخضر، يعتقد أن اللون الأخضر يرمز إلى نعمة الله ورغبته في أن يكون المسلمون سعداء في الدنيا والآخرة، كما أنه اللون الذي كان يحبه النبي صلى الله عليه وسلم.
وتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن سعر ساعة محمد نور، إلا أن المعلومات الرسمية غير متوفرة بشكل دقيق، وكل ما يُذكر عادة يكون تقدير أو إشاعة، وهذه النوعية من الساعات الفاخرة جدًا والمحدودة الإصدار (30 نسخة فقط في العالم) غالبًا تُباع بأسعار تبدأ من عشرات آلاف الدولارات وقد تتجاوز 100 ألف دولار حسب الماركة والمجوهرات أو المواد المستخدمة، لكن الرقم الرسمي لم يُعلن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد نور ساعة محمد نور ساعة المسجد النبوي جولدن جلوب 2026 ساعة محمد نور
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts