الإفراط في شرب المياه يهدد الصحة.. دراسة تحذر من اختلال الأملاح في الجسم
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
رغم أن شرب الماء يُعد من أهم العادات الصحية اليومية، كشفت دراسة طبية حديثة أن الإفراط في تناوله بكميات كبيرة وخلال فترات زمنية قصيرة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تهدد توازن الجسم ووظائفه الحيوية.
. هايلي ستاينفيلد تعلن حملها الأول على سجادة جولدن جلوب 2026
وأوضح باحثون في جامعة أمريكية متخصصة في علوم التغذية أن شرب كميات مفرطة من المياه دون حاجة فعلية قد يتسبب في انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهي حالة تُعرف طبيًا باسم نقص صوديوم الدم، وقد تؤدي إلى أعراض خطيرة إذا لم يتم الانتباه لها مبكرًا.
وبحسب الدراسة، فإن هذه الحالة تظهر عندما تتجاوز كمية الماء قدرة الكلى على التخلص منها، مما يؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، وهو ما ينعكس سلبًا على وظائف المخ والعضلات والقلب.
وأشار الباحثون إلى أن من أبرز الأعراض المصاحبة لهذه المشكلة الشعور بصداع شديد، دوخة، غثيان، تشنجات عضلية، اضطراب ضربات القلب، وفي بعض الحالات المتقدمة قد تصل إلى فقدان الوعي.
وأكدت الدراسة أن الرياضيين والأشخاص الذين يمارسون مجهودًا بدنيًا عاليًا هم الأكثر عرضة لهذه الحالة، خاصة عند شرب الماء بكثرة دون تعويض الأملاح المفقودة عبر العرق.
وشدد الخبراء على أن احتياجات الجسم من المياه تختلف من شخص لآخر حسب الوزن والعمر ونمط الحياة ودرجة الحرارة، ناصحين بعدم الاعتماد على قاعدة “8 أكواب يوميًا” بشكل ثابت للجميع.
وأوضحوا أن أفضل مؤشر لاحتياج الجسم للماء هو الشعور بالعطش ولون البول الفاتح، مع ضرورة توزيع شرب المياه على مدار اليوم بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.
واختتم الباحثون توصياتهم بالتأكيد على أهمية التوازن، مشيرين إلى أن شرب الماء باعتدال يدعم وظائف الكلى والدورة الدموية، بينما الإفراط غير المدروس قد يحمل مخاطر صحية لا يدركها كثيرون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الماء شرب الماء نقص صوديوم الكلى وظائف المخ العضلات القلب جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.