أكدت جيتكس جلوبال أن مصر تواصل تعزيز مكانتها كقوة صاعدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما تصدرت دول القارة الأفريقية في مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي، إلى جانب وجودها ضمن أفضل عشر دول عالميًا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

 وأشارت إلى أن هذا التقدم يعكس بيئة استثمارية وتقنية ناضجة، وقدرة متزايدة على استيعاب التقنيات المتقدمة وتوطينها بما يخدم التنمية الاقتصادية.

وفي هذا الإطار، أعلنت جيتكس جلوبال عن تنظيم مؤتمر AI Everything MEA Egypt في القاهرة خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026، بدعم من مؤتمر AI Everything أبوظبي، ليكون منصة إقليمية ودولية تجمع منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية في واحدة من أسرع الأسواق نموًا في المنطقة. 

وأوضحت أن اختيار مصر لاستضافة الحدث يأتي تقديرًا لدورها المتنامي كمركز إقليمي للابتكار الرقمي في أفريقيا والشرق الأوسط.

وقالت جيتكس جلوبال إن المؤتمر نجح في حشد منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية في وقت قياسي، حيث يشهد مشاركة واسعة من رواد التكنولوجيا، وصناع القرار، والشركات العالمية، والشركات الناشئة، بما يعكس الثقة الدولية في السوق المصرية وقدرته على استقطاب الاستثمارات والشراكات النوعية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وبحسب جيتكس، من المتوقع أن يستقطب مؤتمر AI Everything MEA Egypt أكثر من 350 من قادة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة العالمية، إلى جانب مشاركة نخبة من كبرى الشركات التكنولوجية الدولية، من بينها e&، ومايكروسوفت، وسيسكو، وإتش بي إي، وريد هات، وأمازون ويب سيرفيسز AWS، وكابجيميني، ودايتايكو، وفورتينت. 

وأكدت أن هذا الحضور يعكس تنوع القطاعات التي بات الذكاء الاصطناعي عنصرًا محوريًا في تطويرها، من البنية التحتية الرقمية إلى الأمن السيبراني والتحول الرقمي والخدمات الذكية.

وأضافت جيتكس جلوبال أن المؤتمر سيشهد عرض ابتكارات وحلول ذكاء اصطناعي من أكثر من 30 دولة حول العالم، من بينها ألمانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وهولندا، وسنغافورة، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والهند، والصين. 

وأوضحت أن هذا التنوع الدولي يمنح الحدث بعدًا عالميًا، ويخلق فرصًا حقيقية لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود.

وأشارت إلى أن AI Everything MEA Egypt لن يقتصر على النقاشات النظرية، بل سيتضمن عروضًا عملية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية مثل الصناعة، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والطاقة، والاستدامة البيئية. 

كما يشمل المؤتمر جلسات إحاطة تنفيذية بمشاركة جهات دولية بارزة، من بينها برنامج الأمم المتحدة للبيئة والبنك الدولي، إلى جانب شركات عالمية مثل آي بي إم وكوجنيزانت، بما يعزز الربط بين الابتكار التكنولوجي وأهداف التنمية المستدامة.

وأكدت جيتكس جلوبال أن تنظيم هذا المؤتمر في مصر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التوسع المتسارع الذي تشهده الدولة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء على مستوى السياسات الحكومية أو الاستثمارات الخاصة. 

وأوضحت أن مصر تمتلك مقومات قوية تشمل البنية التحتية الرقمية، والكوادر البشرية المؤهلة، وسوقًا واعدة قادرة على استيعاب الحلول الذكية وتطبيقها على نطاق واسع.

واختتمت جيتكس جلوبال بيانها بالتأكيد على أن مؤتمر AI Everything MEA Egypt يمثل منصة استراتيجية لربط الابتكار العالمي بالفرص الإقليمية، ودفع التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن فتح آفاق جديدة للاستثمار ونقل المعرفة. 

وأشارت إلى أن الحدث يعزز موقع مصر على خريطة الذكاء الاصطناعي العالمية، ويؤكد تحولها إلى لاعب محوري في صياغة مستقبل التكنولوجيا في أفريقيا والشرق الأوسط.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي جيتكس جلوبال أمازون سيسكو مايكروسوفت الذکاء الاصطناعی جیتکس جلوبال

إقرأ أيضاً:

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".

ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.

ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.

يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي