علي شعث: أطفال غزة حُرموا من التعليم لعامين ونصف ونعمل على إعادتهم للمدارس
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إن أطفال الشعب الفلسطيني تعرضوا لعملية «تجهيل» استمرت قرابة عامين ونصف، مؤكدًا أن عودة الأطفال إلى المدارس تمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية.
إعادة دمج الأطفالوأوضح شعث، خلال لقاء خاص مع الإعلامية فيروز مكي على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اللجنة تعمل على إطلاق برامج تعليم مكثف لتعويض الفاقد التعليمي، وإعادة دمج الأطفال في العملية التعليمية مرة أخرى، بما يضمن إعادتهم إلى مسار التعليم التقدمي بعد الانقطاع الطويل الذي فرضته ظروف الحرب.
وأشار رئيس لجنة إدارة غزة إلى أن ملف التعليم يحظى باهتمام بالغ، باعتباره أحد الركائز الأساسية لإعادة بناء المجتمع الفلسطيني وحماية الأجيال القادمة من آثار التجهيل والحرمان التعليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة الشعب الفلسطيني إدارة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من زوج نجلة شقيقتها لقيامه بتقييد أبنائه والتعدي عليهم بالضرب في محافظة بني سويف.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه سائق ومقيم بدائرة مركز شرطة الفشن بمحافظة بني سويف.
وبسؤاله، أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته، ربة منزل ومقيمة بذات الدائرة، مشيرًا إلى أنها غادرت منزل الزوجية وتوجهت للإقامة لدى والدها بسبب تلك الخلافات.
وأضاف المتهم أنه بتاريخ 29 مايو الماضي حاول أبناؤه الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 13 و10 و8 سنوات، مغادرة المنزل والتوجه إلى والدتهم، فقام بإعادتهم إلى المنزل.
ضبط المتهم وتسليم الأطفال لوالدتهمواعترف المتهم بقيامه بتقييد الأطفال والتعدي عليهم بالضرب دون التسبب في إصابات ظاهرة، كما أقر بإرسال الصور إلى زوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بالأطفال لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.
ومن جانبها، أيدت والدة الأطفال ما جاء بأقوال المتهم بشأن الواقعة والخلافات الأسرية القائمة بينهما.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما جرى تسليم الأطفال إلى والدتهم حفاظًا على سلامتهم ورعايتهم.
كما تم أخذ التعهد اللازم على والدة الأطفال بحسن رعايتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة لحماية الأطفال والحفاظ على مصالحهم.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في سرعة فحص البلاغات والوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي ممارسات تمثل تهديدًا لسلامة الأطفال أو أفراد الأسرة.