لقيت ربة منزل مصرعها متأثرة بإصابتها بحروق بالغة، إثر إقدامها على إشعال النار في جسدها داخل مسكنها بدائرة قسم شرطة ثالث العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، وذلك على خلفية خلافات أسرية مع نجلها.

 

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا من مأمور قسم شرطة ثالث العاشر من رمضان، يفيد ورود بلاغ من الأهالي بإقدام سيدة تُدعى «ر.

م. ع»، تبلغ من العمر 40 عامًا، ربة منزل، على سكب مادة البنزين على جسدها وإشعال النيران في نفسها داخل شقتها السكنية، ما أسفر عن إصابتها بحروق شديدة في أنحاء متفرقة من الجسد.

 

وعلى الفور، انتقلت قوة من ضباط مباحث القسم إلى مكان الواقعة، كما جرى الدفع بسيارة إسعاف لنقل السيدة المصابة إلى قسم الحروق بمستشفى بلبيس المركزي لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة، نظرًا لخطورة حالتها الصحية. 

 

وبحسب التقارير الطبية الأولية تبين إصابة السيدة بحروق من الدرجة الأولى بنسبة كبيرة من مساحة الجسد، الأمر الذي استدعى إدخالها المستشفى ومحاولة إنقاذ حياتها.

 

وكشفت التحقيقات الأولية وتحريات المباحث الجنائية أن الواقعة جاءت عقب نشوب مشادة كلامية بين السيدة ونجلها داخل المنزل، بسبب خلافات أسرية تتعلق بسهر الإبن المتكرر خارج المنزل وتأخره في العودة، وهو ما تسبب في توتر العلاقة بينهما خلال الفترة الأخيرة.

 

وأضافت التحريات أن الخلاف تطور إلى حالة من الانفعال الشديد لدى السيدة، ما دفعها إلى الإقدام على هذا التصرف المأساوي داخل مسكنها، دون تدخل من أي أطراف أخرى، مؤكدة عدم وجود شبهة جنائية أو اتهامات موجهة لأي شخص في الواقعة حتى الآن.

 

ورغم الجهود الطبية التي بذلها الفريق المعالج داخل مستشفى بلبيس المركزي، ومحاولات إسعافها وإنقاذ حياتها، إلا أن السيدة لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بالإصابات البالغة التي لحقت بها، ليتم إخطار الأجهزة الأمنية بوفاتها.

 

وعقب ذلك، جرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، ووُضع تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، وسماع أقوال أفراد الأسرة، وطلبت تحريات المباحث النهائية حول الحادث،

 

كما صرحت النيابة العامة بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، وجرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات.

 

وأثارت الواقعة حالة من الحزن بين أهالي المنطقة، الذين طالبوا بضرورة تعزيز الوعي بأهمية الحوار الأسري واحتواء الخلافات داخل المنازل، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر التي تمر بأزمات، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العاشر من رمضان الشرقية خلافات أسرية حروق بالغة

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • جريمة هزت الإسكندرية.. أول اعترافات المحامية سالي الجباس المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
  • ثلاثة زعماء عالميين .. ثلاث قراءات بالغة السوء
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية