نزول ميداني لتقييم أداء السلطة المحلية في أرحب
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
اطلعت اللجنة الميدانية بمحافظة صنعاء برئاسة وكيل أول المحافظة حميد عاصم، اليوم، على سير عمل السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية بمديرية أرحب.
وباشرت اللجنة التي تضم مديري وممثلي المكاتب التنفيذية، وجمعية القطاع الشمالي، مهامها في الاطلاع على الوضع الإداري ومستوى أداء المكاتب التنفيذية والخدمية، ورصد الاختلالات التي تعيق تنفيذ المهام والمشاريع.
واستعرضت، تقارير الأداء الأولية المتعلقة بمستوى الإنجاز خلال الفترة الماضية، وخطط العمل ومستوى الالتزام بالإجراءات الإدارية والفنية.
واستمع رئيس وأعضاء اللجنة إلى شرح من مدير المديرية خالد العقيدة، ومديري فروع المكاتب التنفيذية بالمديرية إلى شرح حول ما تم إنجازه من مهام وواجبات، والمعوقات التي تؤثر على جهود تقديم الخدمات للمواطنين، وكذا الاحتياجات الملحّة التي يتطلبها العمل.
وأكّد رئيس اللجنة، إهتمام قيادة المحافظة بالجانب التنموي، وحرصها على تعزيز الرقابة الميدانية، لضمان تحسين الأداء ورفع كفاءة العمل المؤسسي بالمديريات.. موضحًا أن النزول يأتي ضمن خطة تهدف لمعالجة الاختلالات وتقييم مستوى الانضباط والالتزام بالمهام تشمل كافة مديريات المحافظة.
ولفت إلى أنه سيتم رفع تقرير يتضمن الملاحظات الفنية والإدارية، وتوصيات عملية، لاتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات ويلبي احتياجات المواطنين خلال المرحلة المقبلة.
فيما أكّد مدير المديرية، الحرص على إنجاح مهام اللجنة.. مشيرًا إلى أن رفع مستوى الخدمات وتحسين أداء المكاتب التنفيذية يمثلان أولوية للسلطة المحلية في المديرية.
وتطرق إلى أهمية توفير الإمكانيات الضرورية للمكاتب التنفيذية بالمديرية لتقوم بدورها في تقديم الخدمات للمواطنين.
وخلال الزيارة، اطلعت اللجنة على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى في مستشفى عومرة بمديرية أرحب.. لافتة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحرص على تلمس احتياجات المرافق الصحية وتعزيز الخدمات الصحية فيها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المکاتب التنفیذیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.