أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الولايات المتحدة مستعدة لبيع النفط الفنزويلي بسعر 45 دولارًا للبرميل، بينما بلغت العقود الآجلة لخام برنت يوم الجمعة 64.13 دولارًا.

وأوضح رايت أن واشنطن ستحتفظ بعائدات بيع النفط الفنزويلي في حسابات مصرفية في قطر تعود ملكيتها للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن النفط المستلم من كاراكاس سيُسوق بأسعار السوق.

وجاء هذا الإعلان بعد احتجاز الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الثالث من يناير، في أعقاب غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، ونقلهم إلى نيويورك، ما أثار انتقادات دولية واسعة، من بينها روسيا والصين وكوريا الديمقراطية، التي دعت إلى الإفراج الفوري عنهما واعتبرت التصرفات الأمريكية انتهاكًا للقانون الدولي.

وفي سياق متصل، أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز توقيع أول عقد لتصدير الغاز المسال في تاريخ البلاد، مشيرة إلى أن شركة النفط الوطنية PDVSA رفعت إنتاج النفط إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، وهو مستوى لم يُسجل منذ عام 2015، مؤكدة أن العائدات ستُستخدم للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وليس لاستيراد الوقود.

كما أجرت رودريغيز تعديلات حكومية شملت تعيين وزراء جدد ودمج وزارتين لتعزيز كفاءة الأداء التنفيذي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بتنمية الاقتصاد الوطني.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دعمه لرودريغيز بدلًا من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو لتولي السلطة المؤقتة، موضحًا أن ذلك يهدف إلى تفادي تجربة العراق وعدم الاستقرار الذي أعقبها، مؤكدًا احترامه لماتشادو وتقديره لمبادراتها، لكنه وصف رودريغيز بأنها شخصية عملية وقادرة على التعاون مع واشنطن لضمان الاستقرار الاقتصادي والسياسي في فنزويلا.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: النفط الفنزويلي جورجينا رودريغيز دونالد ترامب فنزويلا

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
  • انخفاض المخزونات العالمية
  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • أسعار النفط ترتفع 1.1%، لتبلغ 96 دولارًا للبرميل
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران