علي شعث: نعمل لإسكان الأسر وإعادة الأمن والاستقرار لغزة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إن اللجنة تستهدف إسكان كل أسرة، وتقديم خدمات التعليم والصحة، إلى جانب تلبية الاحتياجات الأساسية في مختلف مجالات الحياة داخل قطاع غزة.
وأضاف شعث، خلال لقاء خاص مع الإعلامية فيروز مكي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اللجنة تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لإزالة الألم الذي تعرض له خلال الفترات الماضية، والعمل على إعادة الأمن والأمان الذي فُقد، بما يساهم في استقرار الأوضاع داخل القطاع.
وشدد رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة على أن استعادة الأمن والاستقرار تمثل خطوة أساسية لمنع تكرار الحروب مرة أخرى، ليس فقط في قطاع غزة، ولكن في المنطقة بأكملها، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار هو المدخل الحقيقي لإعادة الإعمار وبناء المستقبل.
علي شعث: نعمل لإطعام المواطنين وإسكان الأسر وإعادة الأمن والاستقرار لغزة
ونوه بأن اللجنة تستهدف إطعام كل مواطن، وإسكان كل أسرة، وتقديم خدمات التعليم والصحة، إلى جانب تلبية الاحتياجات الأساسية في مختلف مجالات الحياة داخل قطاع غزة.
وأضاف أن اللجنة تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لإزالة الألم الذي تعرض له خلال الفترات الماضية، والعمل على إعادة الأمن والأمان الذي فُقد، بما يساهم في استقرار الأوضاع داخل القطاع.
وشدد رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة على أن استعادة الأمن والاستقرار تمثل خطوة أساسية لمنع تكرار الحروب مرة أخرى، ليس فقط في قطاع غزة، ولكن في المنطقة بأكملها، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار هو المدخل الحقيقي لإعادة الإعمار وبناء المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة إدارة قطاع غزة الوطنية الفلسطينية الدكتور على شعث الاحتياجات الأمن والاستقرار إلى جانب قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.