جنايات بورسعيد تقضي بالسجن 10 سنوات لمتهم بالشروع في قتل شاب بالضواحي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار جمال سعيد الرحماني، وعضوية المستشار محمود زاهر الحسيني، والمستشار أحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، بمعاقبة المتهم أ. ع. أ. ع. م، بالسجن لمدة 10 سنوات، لاتهامه بالشروع في قتل المجني عليه يوسف حسان السيد عبده بدائرة قسم الضواحي.
تعود أحداث الواقعة إلى يوم 6 / 4 / 2025، بدائرة قسم الضواحي بمحافظة بورسعيد، حيث نشب خلاف سابق بين المتهم والمجني عليه، وعلى إثره توجه المتهم إلى مكان تواجد المجني عليه بعد أن بيت النية وعقد العزم على قتله، وأعد سلاحًا أبيض، وما أن ظفر به حتى تعدى عليه مطعنًا إياه طعنتين استقرتا بجسده قاصدًا إزهاق روحه، إلا أن المجني عليه نُقل للمستشفى وتم إسعافه.
وشهد المجني عليه يوسف حسان السيد عبده، بأنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من المتهم لطلب مقابلته، وحال لقائهما دار بينهما حديث تطور إلى اعتداء المتهم عليه باستخدام سلاح أبيض، فأصابه بإصابات خطيرة قبل أن يفر هاربًا، كما أكد معاون مباحث قسم شرطة الضواحي سابقًا أنه تمكن من ضبط المتهم وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة وأرشد عن السلاح المستخدم، بينما أيد معاون مباحث القسم الحالي مضمون التحريات التي أكدت وجود خلافات سابقة ودخول المتهم في نية القتل.
وجاء في تقرير الطب الشرعي أن إصابة المجني عليه عبارة عن جرح طعني بالصدر من جسم صلب حاد، تُعد إصابة قاتلة من حيث موضعها، وأن التدخل الطبي السريع حال دون وفاته، كما ثبت من التقارير الطبية الصادرة من المستشفى طبيعة الإصابات وخطورتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الضواحي جنايات بورسعيد السجن المشدد جنایات بورسعید المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.