بوابة الوفد:
2026-06-03@01:59:39 GMT

المال السياسى!

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

أدت تلك الانفراجة الإعلامية للقنوات المصرية بعد ثورة يناير 2011 وكانت قمة هذه الانفراجة سنة 2013، وقد قامت قناة «سى بى سى» ببث عدد من اللقاءات مع الأستاذ الكبير «محمد حسنين هيكل» حول رؤيته لمستقبل مصر. وقد شاهدت أحد اللقاءات حول «المال السياسى» واعتبر هيكل أن المال ليس هو «جواز سفر لسيطرة صاحبه على مقاليد حكم البلد، لأن قواعد العمل فى السياسة يختلف عن العمل فى التجارة، ولا يستطيع المال شراء السلطة، لأن السلطة يُفترض أن تكون كل قراراتها لصالح الجميع، أما صاحب المال يعمل لصالحه.

من هنا تكون هناك فجوة بين الناس والثرى الذى يجلس على مقاعد السلطة. وأعطى هيكل مثل «بالحريرى» رئيس مجلس وزراء لبنان عقب الحرب الطائفية، فهذا الرجل استطاع بالأموال التى لديه أن يُنشأ «مؤسسة الحريرى» لمساعدة الناس على اختلاف طوائفهم فى التعليم والصحة والسكن «استثمر فى البشر» واستطاع أن يستعمل ماله بشكل يتفق مع ما يجب أن تكون وظيفته إذا رغب الغنى فى بناء المجتمعات. ليؤكد «الحريرى» أن السلطة لا تُشترى بالمال. ولعل غياب أصحاب الحقوق عن الصورة لا يعنى ترك البلاد «مُرجيحة» يهز راكبها من الأغنياء مقدرات الأوطان من الأخضر واليابس ولا يترك شيئًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ثورة يناير 2011 كلام فى الهوا المال السياسي حسين حلمى رئيس مجلس وزراء لبنان مستقبل مصر سي بي سي

إقرأ أيضاً:

رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.

وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.

وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.

وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.

ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.

ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.

مقالات مشابهة

  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • محاكمة في الظلام.. النهضة تهاجم أحكام المؤبد وتتهم السلطة بتصفية سياسية
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
  • هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة
  • مشيخة الأزهر بين السلطة والمعارضة
  • عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم