وكالة سلامة الطيران الأوروبية توصي بتجنب المجال الجوي الإيراني
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قالت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي إن وجود مجموعة كبيرة من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي في إيران، واحتمال استخدامها، يشكلان خطورة كبيرة على سلامة الرحلات الجوية على جميع الارتفاعات.
وأوضحت الوكالة أن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري دفع قوات الدفاع الجوي الإيرانية إلى وضع حالة تأهب قصوى، ما يزيد من المخاطر التي قد تواجه حركة الطيران المدني في الأجواء الإيرانية.
وبناءً على هذه التطورات، أوصت وكالة سلامة الطيران الأوروبية شركات الطيران بعدم العمل داخل المجال الجوي لإيران على جميع الارتفاعات، حفاظاً على سلامة الطواقم والركاب.
وأعلنت شركة فين إير الفنلندية للطيران أن بعض رحلاتها القادمة من دبي والدوحة إلى هلسنكي قد تستغرق وقتًا أطول من المعتاد، نتيجة تجنبها المرور عبر المجال الجوي العراقي على خلفية تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
الشركة قررت تعليق عملياتها في المجال الجوي العراقي حتى إشعار آخر
وأوضحت الشركة أنها قررت تعليق عملياتها في المجال الجوي العراقي حتى إشعار آخر، في إطار إجراءاتها الاحترازية المتعلقة بسلامة الطيران.
وأكدت فين إير في الوقت ذاته أن هذا القرار لا يؤثر على الرحلات المغادرة إلى الدوحة أو دبي، مشيرة إلى استمرار عملياتها على هذه الوجهات دون تغيير في جداول الإقلاع، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطيران وكالة سلامة الطيران الأوروبي أنظمة الدفاع الجوي إيران الأسلحة الدفاع الجوي سلامة الرحلات الجوية الرحلات الجوية الولايات المتحدة قوات الدفاع الجوي حركة الطيران حركة الطيران المدني وکالة سلامة الطیران المجال الجوی
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.