17 يناير، 2026

بغداد/المسلة: قالت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) -اليوم السبت- إن إجمالي صادرات ⁠البلاد من النفط قدّر في المتوسط بـ​​3.6 ملايين ‍برميل يوميا منذ بداية يناير/كانون الثاني الحالي. ومن بين إجمالي الصادرات، جاء نحو ‍200 ⁠ألف برميل من حقول إقليم كردستان العراق.

وأوضحت سومو أنها سددت 192 مليون دولار لشركات النفط لتسوية متأخرات متعلقة بإنتاج حقول إقليم ​كردستان العراق،  في حين تبلغ الإيرادات الشهرية من مبيعات نفط الإقليم نحو 400 مليون دولار، وفق رويترز.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي استأنف العراق تصدير إنتاج إقليم كردستان العراق إلى ‌تركيا بعد توقف ⁠دام عامين ونصف العام، وذلك بموجب اتفاقية تسمح بتدفق ما بين 180 ‌ألفا و190 ألف برميل يوميا من الخام إلى ميناء جيهان التركي.

والخميس الماضي أعلن المدير العام لشركة “سومو” علي نزار الشطري عن تصدير 19 مليون برميل من نفط إقليم كردستان العراق خلال 3 أشهر، فيما أكدت استمرار تسلم نفط الإقليم وفق الاتفاق المبرم، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

وحذر المدير العام لشركة سومو علي نزار الشطري -اليوم السبت- من مخاطر حدوث أزمة عالمية تنعكس سلبا على السوق النفطية وتزيد الأسعار بما لا يحمد عقباه، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

وقال الشطري -للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي الثامن- إن العراق لا يسعى إلى الأسعار العالية للنفط الخام  دون جدوى بل إلى سعر يعكس واقع السوق وأن يكون سعرا عادلا يغطي كلف الإنتاج مع هامش ربحية معقول للمنتجين.

وأضاف: ” نحن نبحث عن استقرار السوق النفطية وليس الأسعار، وأي تهديدات بالحرب تؤثر على أسعار النفط “، مشيرا إلى أن العراق يعمل على زيادة

الطاقات الإنتاجية للنفط الخام وفق محددات منظمة “أوبك” بالتوازي مع تنفيذ مشاريع  لتحسين البنى التحتية وتحسين آلية التعاقد مع الشركات النفطية الأجنبية وزيادة منافذ التصدير.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: کردستان العراق

إقرأ أيضاً:

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟

دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.

رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.

بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.

واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.

وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو. 

ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.

لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.

ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى. 

وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.

اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.

ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.

كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.

وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.

مقالات مشابهة

  • تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كوردستان إثر انخفاض الإنتاج الغازي لـكورمور
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • الروسية أندرييفا تبلغ نصف نهائي بطولة فرنسا للتنس
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • حصري.. اعتقال مسؤول يهز قطاع النفط في العراق (صور)