عمرة شعبان .. الإفتاء توضح هل لها فضل عن أدائها أي وقت آخر ؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أوضحت دار الإفتاء أن أداء العمرة في عدد من الأوقات على مدار العام له فضل ثابت ورد عن الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم، مشيرة إلى أن من هذه الأوقات شهري رجب وشعبان، إضافة إلى باقي أيام شهر ذي الحجة بعد انتهاء أيام التشريق، حيث وردت آثار تدل على مزيد من الفضل في العمرة خلال هذه الفترات، وإن كان فضل عمرة رمضان ثابتًا بنصوص خاصة.
وبيّنت دار الإفتاء أن العمرة في شهر شعبان تُعد من الأعمال الصالحة التي يقبل عليها المسلمون استعدادًا لشهر رمضان المبارك، إذ يحرص الكثيرون على اغتنام هذا الوقت في تكفير الذنوب وتقوية الصلة بالله تعالى، تمهيدًا لدخول شهر الصيام والقيام بقلوب أكثر صفاءً واستعدادًا للطاعة.
وأكدت أن أداء العمرة في أي وقت من السنة مشروع ومباح، غير أن الإكثار منها في شهر شعبان يحقق الخير والبركة للمسلم، ويكون سببًا في الطمأنينة والسعادة ونيل رضا الله، كما أنها تُعد بابًا من أبواب التوبة والمغفرة، ودليلًا على الرغبة الصادقة في التغيير الإيجابي والتقرب إلى الله بقلب خاشع ونية صادقة.
وأضافت دار الإفتاء أن شهر شعبان يُعرف بكونه من الأوقات التي تُرجى فيها استجابة الدعاء، ووفقًا لما ورد في التقاليد الإسلامية، فإن الإكثار من الدعاء والعمل الصالح فيه أمر مستحب، ما يجعل أداء العمرة خلاله فرصة عظيمة للإكثار من الدعاء وطلب الخير والبركة في الدنيا والآخرة.
وفيما يتعلق بسؤال هل اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان، أوضحت دار الإفتاء أن العمرة جائزة في جميع شهور السنة، إلا أن الثابت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع مرات، وكانت جميعها في شهر ذي القعدة، ولم يثبت أنه اعتمر في غيره من الشهور.
واستشهدت دار الإفتاء بما رواه قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر، كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته، وهي عمرة الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام التالي في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة حين قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وهو ما ورد في صحيحي البخاري ومسلم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العمرة دار الإفتاء العمرة في شهر شعبان دار الإفتاء أن فی شهر شعبان فی ذی القعدة العمرة فی
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.