سامسونج تؤكد .. لا Galaxy S26 Edge أو Pro في سلسلة S26
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلنت شركة سامسونج رسميًا يوم 17 يناير 2026 عدم إصدار إصدارات Galaxy S26 Edge أو Galaxy S26 Pro، مفضلة تركيزًا على ثلاثة نماذج رئيسية فقط في سلسلة S26 الجديدة.
البيان الرسمي من سامسونجصدر التأكيد عبر مدونة سامسونج التقنية ومؤتمر صحفي افتراضي، مشيرًا إلى تبسيط الخط الإنتاجي لتلبية الطلب على النماذج الأساسية.
قالت الشركة إن هذا القرار يأتي بعد دراسات سوقية أظهرت تركيز 70% من المشترين على S26 وS26+ وS26 Ultra، كما ورد في البيان.
ستتكون السلسلة من Galaxy S26 الأساسي بشاشة 6.2 إنش، S26+ بـ6.7 إنش، وS26 Ultra الرائد بـ6.9 إنش وقلم S Pen، جميعها مدعومة بمعالج Snapdragon 8 Gen 4 العالمي. لا ذكر لإصدارات Edge أو Pro، خلافًا لسلسلة S25 التي شهدت تنوعًا أكبر.
أسباب الإلغاء والاستراتيجيةأرجعت سامسونج الخطوة إلى تقليل التكاليف الإنتاجية بنسبة 15% وتسريع التحديثات، مع التركيز على Ultra كخيار الـflagship.
يتوافق ذلك مع اتجاهات السوق حيث انخفضت مبيعات الإصدارات الفرعية بنسبة 20% في 2025، وفقًا لتقارير Counterpoint.
موعد الإطلاق والسوقمن المتوقع كشف السلسلة في حدث Galaxy Unpacked بباريس في مارس 2026، مع توافر فوري عالميًا بسعر يبدأ من 800 دولار لـS26.
يتوقع أن يعزز هذا النهج حصة سامسونج في الفئة الرائدة إلى 35% بحلول نهاية العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.