رئيس لجنة إدارة غزة: الإيواء والخدمات الصحية والتعليمية على رأس أولويات الخطة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن الخطة التي تعمل عليها اللجنة لا تقتصر على الإيواء المبكر فقط، مشيرًا إلى أن الخيام الحالية لا تلبّي احتياجات المواطنين ولا تقيهم من برد الشتاء أو حر الصيف، ما استدعى وضع تصور لإدخال بيوت مسبقة الصنع لتوفير سكن إنساني ملائم.
وأضاف شعث، خلال لقاء خاص مع الإعلامية فيروز مكي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن معبر رفح يأتي على رأس الأولويات باعتباره «الرئة الأهم» لقطاع غزة، مؤكدًا ضرورة فتحه ذهابًا وإيابًا لخدمة نحو 2.
وأشار إلى أن الخطة تشمل كذلك توفير خدمات أساسية في مقدمتها الصحة والتعليم، موضحًا أن المشاورات الجارية تتناول آليات إدخال كوادر طبية ومستشفيات جاهزة مصرية وفلسطينية وعربية لإغاثة الجرحى والمدرجين في كشوف منظمة الصحة العالمية، خاصة في ظل تدمير معظم المستشفيات واستهداف الكوادر الطبية داخل القطاع.
اقرأ أيضاًأعضاء اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة يثمنون مواقف الرئيس السيسي لمنع التهجير
وزير الخارجية: مصر مستمرة في جهودها حتى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة
أمين المبادرة الوطنية الفلسطينية: الدور المصري في غزة حائط الصد الأول ضد التهجير
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة المساعدات الإنسانية استقرار المنطقة قناة القاهرة الإخبارية إعادة إعمار غزة إدارة غزة مستقبل غزة الإدارة الفلسطينية خطة إعمار غزة علي شعث اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة استقرار قطاع غزة خدمات الصحة في غزة الأمن والأمان في غزة الاحتياجات الأساسية لغزة استعادة الأمن والاستقرار التنمية في فلسطين لجنة تكنوقراط غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.