بسنت شوقي تقتحم خزانة كيم كارداشيان في حفل Joy Awardas
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
خطفت الفنانة بسنت شوقي عدسات الصحافة والإعلام بإطلالتها الساحرة التي تشبه ذوق كيم كارداشيان بأسلوب جذاب متناغم مع قوامها الرشيق مما جعلها محط اهتمام وإعجاب متابعيها وجمهورها أينما ظهرت، وهو ما أكّدته في أحدث ظهور لها خلال حفل Joy Awards.
وبدت بسنت شوقي بإطلالة ساحرة، تمزج بين الأناقة والجاذبية، حيث ارتدت فستانًا طويلًا مجسمًا صُمّم من قماش اللامية باللون الليموني لتستعرض قوامها الرشيق ووزنها المثالي.
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة، ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الألوان الترابية، مع تحديد عينيها بالكحل والماسكارا، واختيار لون الكشمير للشفاه.
أبرز المعلومات عن حفل Joy Awards
يتيح حفل JOY Awards للجمهور فرصة اختيار الفائزين عبر تطبيق JOY Awards، من خلال التصويت على المرشحين في مختلف الفئات، التي تشمل الموسيقى، السينما، المسلسلات الدرامية، المخرجين، الرياضة، والمؤثرين.
ويُعد هذا الحفل منصة تفاعلية فريدة، إذ يمنح الجمهور حق المشاركة المباشرة في تحديد الفائزين، ما يضفي طابعًا من الشفافية والحماس على الحدث.
وتحتفي النسخة السادسة من مهرجان JOY Awards، المقامة في العاصمة السعودية الرياض، بأبرز نجوم الفن العربي والعالمي من مجالات السينما، الدراما، الموسيقى، الرياضة، والمؤثرين، في ليلة استثنائية من المقرر إقامتها مساء اليوم 17 يناير في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت السعودية.
ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضورًا كثيفًا لكوكبة من النجوم العرب والعالميين، في أمسية تجمع بين الترفيه والتكريم الاحترافي للنجوم المتميزين في مجالاتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حفل joy awards كيم كارداشيان بسنت شوقي فرصة الموسيقى السينما المسلسلات الدرامية الرياضة
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.