بيان ناري من الكاف ردًا على الاتحاد السنغالي بشأن نهائي أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، اليوم السبت، بيانا ردًا على نظيره الاتحاد السنغالي، بشأن ترتيبات نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
وقال الاتحاد الإفريقي في بيان: "يؤكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" التزامه بمبادئ العدالة والشفافية والالتزام الصارم باللوائح".
وتابع: "حرص "الكاف" طوال منافسات كأس أمم إفريقيا، بالتعاون مع لجنة التنظيم المحلية، على إخضاع جميع المنتخبات لنفس الظروف، وأخذ علمًا بالتصريحات المنسوبة إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم والمتعلقة بالجوانب اللوجستية قبل نهائي كأس أمم إفريقيا".
وأشار إلى أنه مُنح الاتحاد السنغالي لكرة القدم فرصة اختيار الفندق الخاص بمنتخبه قبل النهائي، وتمت الاستجابة لهذا الطلب.
وأوضح: "بعدما عبّر منتخب السنغال عن عدم رضاه بخصوص ملعب التدريبات، تواصلت "الكاف" فورا مع لجنة التنظيم المحلية للاستجابة لطلب السنغال بتوفير ملعب تدريب بديل، وقد تم حل هذا الأمر، مُنح الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بما يتماشى مع اللوائح، حصته من تذاكر المباراة النهائية".
واختتم: "كان رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، ومسؤولي "الكاف" ولجنة التنظيم المحلية، على تواصل منتظم، ويتمنى "الكاف" كل التوفيق للمنتخبين قبل النهائي، الذي سيتابعه الجمهور في 180 إقليمًا حول العالم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كاف الاتحاد الإفريقي الاتحاد السنغالي كأس الأمم الإفريقية 2025 الاتحاد السنغالی لکرة القدم الاتحاد الإفریقی
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.