برعاية كريمة ودعم سخي من القيادة.. 100 مليار ريال حصيلة استثمارية بمؤتمر التعدين الدولي
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
بنجاح نوعي وحصاد استثماري قياسي، شهد مؤتمر التعدين الدولي بالرياض توقيع 132 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية بلغت 100 مليار ريال، غطت مجالات حيوية متنوعة، منها الاستكشاف والتعدين، والتمويل، والبحث والتطوير والابتكار، إضافة إلى الاستدامة، وسلاسل القيمة المضافة، والصناعات التعدينية.
وأعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، اختتام أعمال النسخة الخامسة من المؤتمر الدولي، الذي عُقد تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-حفظه الله- في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، بمشاركة 100 دولة من حول العالم.
وذكر الخريّف أن التحول الحقيقي في قطاع التعدين يرتبط بتسريع تبني التقنيات التعدينية، مبينًا أن المملكة استثمرت في تطوير بيئة تشريعية واستثمارية أكثر مواءمة استجابة لاحتياجات المستثمرين الدوليين.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الشراكة والابتكار، لمواصلة ترسيخ مكانة المملكة كمنصة عالمية لمجتمع التعدين، بما يسهم في دفع التعاون الدولي وتعزيز مرونة واستدامة سلاسل الإمداد لخدمة التنمية والازدهار العالمي.
إشادة عالمية
حظيت النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي بإشادة واسعة من المشاركين الذين نوهوا بما تملكه المملكة من مقومات وقدرات تؤهلها لتكون مركزًا عالميًا لمعالجة المعادن، مؤكدين أهمية استمرار انعقاد المؤتمر سنويًا بصفته محفزًا لتطوير القطاع وتسريع الاستكشاف، في ظل تنامي الطلب العالمي على المعادن الحرجة اللازمة لصناعات الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة. وتطرقت النقاشات إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية، وتمكين القرارات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإسهام القطاع في دمج المجتمعات والاقتصادات المحلية في سلسلة القيمة لتحقيق مستقبل تعديني مستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: التعدین الدولی
إقرأ أيضاً:
لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
بيروت- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان حتى 23 يوليو/ تموز الجاري بلغت "4329 شهيدا و12233 جريحا".
وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و232 جريحا، ما يعني تسجيل قتيل وجريح إضافيين.
ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل والجريح قد سُجلا خلال الساعات الـ24 الماضية، أم أُضيفا إلى الحصيلة بعد استكمال عمليات التحقق والتوثيق.
والأربعاء، زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، لتفقدها غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء العمليات في المنطقة التجريبية بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.