تحديث كاميرا Galaxy S26 Ultra تركز على الواقعية بدل الألوان المبالغ فيها | تفاصيل
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
تفيد تسريبات جديدة بأن هاتف Galaxy S26 Ultra المرتقب من سامسونح سيقدم أسلوبًا مختلفًا تمامًا في معالجة الصور، مع التركيز هذه المرة على إنتاج لقطات أقرب ما تكون إلى المشهد الواقعي، بدل الألوان المشبعة والتباين العالي اللذين عُرفت بهما هواتف الشركة في الأعوام الماضية.
وبحسب تقرير نُشر اعتمادًا على تسريب مباشر من حساب Ice Universe الشهير على منصة X، ستتجه الكاميرا الرئيسية في Galaxy S26 Ultra إلى تقليل المعالجة البرمجية اللاحقة للصورة، بحيث تعكس الألوان والإضاءة في الصورة ما يراه المستخدم بعينه قدر الإمكان.
المسرّب أوضح في وصفه لأسلوب التصوير الجديد أنه “واقعي، وقريب قدر الإمكان من ألوان البيئة الحقيقية”، محذرًا من أن هذا التغيير قد لا يروق لمحبي الصور ذات التباين المرتفع والألوان الصارخة، لكنه سيُعد نقلة مرحّبًا بها لدى المستخدمين الذين يفضلون صورًا طبيعية يمكن تعديلها لاحقًا بحسب الذوق الشخصي في تطبيقات التحرير.
التقرير يشير أيضًا إلى أن التحسينات في كاميرا Galaxy S26 Ultra ليست برمجية فقط، بل تشمل كذلك توسيع فتحة العدسة في المستشعر الرئيسي، رغم عدم تغيير المستشعر نفسه عن الجيل السابق. وتُعد هذه الخطوة السبب الرئيسي وراء عودة بروز وحدة الكاميرا الخلفية بحجم أكبر قليلًا وفق التسريبات، نظرًا لاحتياج العدسة الأوسع إلى مساحة إضافية ضمن التصميم.
يسمح توسيع فتحة العدسة بدخول كمية أكبر من الضوء إلى المستشعر، ما يساعد الهاتف على التقاط تفاصيل أفضل في المناطق المعتمة وتحسين جودة الصور في ظروف الإضاءة الضعيفة أو المتباينة.
كما يمنح ذلك خوارزميات التصوير في الهاتف معلومات ضوئية أكثر للتعامل معها عند المعالجة، ما يسهّل إنتاج صور أكثر توازنًا من حيث الإضاءة والظلال، مع الحفاظ على الملمس الطبيعي للعناصر داخل الإطار.
مسار تراكمي قبل ترقية المستشعر في الجيل التاليرغم أن Galaxy S26 Ultra لن يحصل – وفق المعطيات الحالية – على مستشعر جديد بالكامل هذا العام، تذكر التسريبات أن سامسونغ قد تدّخر ترقية المستشعر الأعمق إلى الجيل التالي Galaxy S27 Ultra.
لكن التقرير يؤكد في الوقت نفسه أن الجمع بين الفتحة الأوسع وأسلوب المعالجة الأكثر واقعية كفيل بجعل S26 Ultra منافسًا قويًا في فئة الكاميرات حتى قبل وصول التغيير الكبير في العتاد.
في المقابل، يشير الكاتب إلى أن هذه التحسينات وحدها قد لا تكفي لتجاوز بعض الهواتف المنافسة القادمة من الشركات الصينية التي تعتمد مستشعرات ضخمة وحديثة، مثل Xiaomi 17 Ultra، لكنها تمثل على الأقل خطوة واضحة في الاتجاه الصحيح لسامسونج نحو إعادة تعريف تجربة التصوير على هواتفها الرائدة بعيدًا عن “النمط السنوي الرتيب” الذي اكتفى بتغييرات طفيفة في الأعوام الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاتف Galaxy S26 Ultra کامیرا Galaxy Galaxy S26 Ultra
إقرأ أيضاً:
إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُطلقت الهوية البصرية والصوتية لوحدة التدريب بقسم الإعلام بجامعة العاصمة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام، وذلك في إطار حرص كلية الآداب جامعة العاصمة على تطوير العملية التعليمية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وبرعاية الدكتور أحمد راوي، عميد الكلية.
وفي خطوة تعكس توجه قسم الإعلام نحو مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، اعتمدت وحدة التدريب على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء هويتها البصرية والمؤسسية وإنتاج محتواها التعريفي والترويجي، في تجربة تجمع بين الإبداع الإعلامي والتكنولوجيا الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات الإعلام الحديث وسوق العمل، ويوفر بيئة تدريبية متكاملة تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم المهنية في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
وقد تم تصميم شعار الوحدة (Logo) والهوية البصرية والهوية الصوتية (Audio Branding) باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء شخصية مميزة للوحدة وتعزيز حضورها الرقمي والإعلامي.
كما تم إنتاج البوسترات والمواد الدعائية والفيديوهات الترويجية وأعمال المونتاج باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما جرى ابتكار مجموعة من الشخصيات الكرتونية ثلاثية الأبعاد (3D Cartoon) للتعبير عن التخصصات الإعلامية المختلفة داخل القسم، حيث جسدت مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان والمونتاج والكروما، بهدف تقديم رسالة الوحدة بصورة إبداعية تعكس تنوع التخصصات الإعلامية وتكاملها.
كما تم دمج هذه الشخصيات داخل الصور الحقيقية لوحدة التدريب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتظهر وكأنها تتواجد فعليًا داخل بيئة العمل والتدريب بالوحدة، في تجربة بصرية تجمع بين الواقع والإبداع الرقمي.
وقد شملت الحملة الترويجية للوحدة إنتاج سلسلة من الصور والفيديوهات القصيرة التي قدمت هذه الشخصيات داخل المكان الحقيقي للوحدة، وصولًا إلى الكشف النهائي عن الوحدة باعتبارها مساحة تجمع مختلف التخصصات الإعلامية في بيئة تدريبية واحدة.
وتُعد هذه المبادرة نموذجًا عمليًا لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم والإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى الرقمي، وتجسيدًا لرؤية قسم الإعلام في إعداد جيل من الإعلاميين القادرين على التعامل مع أدوات المستقبل وتوظيفها في إنتاج محتوى احترافي يواكب متطلبات العصر والتحول الرقمي.
كما تهدف الوحدة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبراء والمتخصصين والمؤسسات الإعلامية بما يدعم جودة التدريب والتطبيق العملي، وتؤكد وحدة التدريب بقسم الإعلام التزامها بتوفير بيئة تعليمية وتدريبية حديثة تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وصقل الخبرات العملية للطلاب، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل الإعلامي، ويواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام والاتصال.
وفي سياق متصل، كان الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب بجامعة العاصمة، قد أصدر قرارا بتكليف د. إنجي لطفي الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بمهام مدير وحدة التدريب بالقسمي.